وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

بعد 100 عام من النزاع.. تحويل منزل هتلر إلى مركز شرطة

بعد نزاع قانونى لما يقرب قرن قررت النمسا تحويل المنزل الذى ولد فيه أدولف هتلر وعاش طفولته إلى مركز للشرطة. وفقا لما تم نشره بموقع “سكاى نيوز” اليوم الأربعاء.

ففى بلدة “براوناو” الذى ولد فيه أدولف هتلر الزعيم النازى فى العشرين من أبريل 1889وعاش فيه طفولته وضعت السلطات النمساوية فى عام 2016 المنزل المصبوغ باللون الأصفر تحت سيطرة الحكومة، وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية وفقا لما تم نشره اليوم بموقع سكاى نيوز أن المنزل سيتم تحويله إلى مركز للشرطة، بهدف منع تحويله إلى مزار للنازيين الجدد.

وانتهت المشاحنات القانونية هذا العام فقط، بعد ما يقرب من قرن عندما أصدرت أعلى محكمة فى البلاد قرارا بشأن التعويض الذى ستحصل عليه عائلة بومر والذى يبلغ حوالى 900 ألف دولار

ومن المنتظر أن تدعو وزارة الداخلية النمساوية المهندسين المعماريين لتقديم تصورهم لكيفية تحويل المبنى إلى مركز للشرطة فى البلدة الشمالية على الحدود مع ألمانيا، وقال وزير الداخلية فولفغانغ بيشورن فى بيان، إن استخدام الشرطة للمنزل يعد إشارة واضحة على أن هذا المبنى لن يكون أبدا مكانا لإحياء ذكرى النازية”. فعلى الرغم من أن هتلر قضى فترة قصيرة فى المبنى، فإنه يواصل جذب المتعاطفين مع النازيين من جميع أنحاء العالم، كما ينظم المناهضون للفاشية مظاهرة كل عام فى عيد ميلاد هتلر خارج المبنى.

وكانت عائلة بومر قامت بتأجير العقار، الذى تبلغ مساحته 800 متر مربع، والذى يضم أيضا العديد من مواقف السيارات خلف المبنى الرئيسى، إلى وزارة الداخلية منذ سبعينيات القرن الماضى، مقابل نحو 5300 دولار شهريا، واستخدمته الوزارة كمركز للأشخاص ذوى الإعاقة.

وفى عام 2011 عندما رفضت عائلة بومر القيام بأعمال التجديد الأساسية ورفضت بيعه أيضا، ليصبح المبنى خاليا منذ ذلك الحين، وفى وقت من الأوقات، كانت وزارة الداخلية تضغط من أجل هدمه، إلا أن هذه الخطط واجهت مقاومة غاضبة من السياسيين والمؤرخين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى