أنباء متضاربة حول مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان الريادة تُكتب بأيادٍ مصرية: "إيلاب" تحصل رسمياً على علامة الجودة الوطنية وزير الشباب خلال كلمته اليوم بمجلس النواب...يشكر للمجلس على موافقته على تعديلات قانون المهن الرياضية وزير التعليم يوجّه بمتابعة دقيقة للحضور وتشديد الرقابة على المدارس الدولية اتصالات النواب: استدعاء رئيس هيئة البريد والتنسيق مع الأعلى للإعلام والاتصالات لحجب 3 ألعاب إلكترونية مخالفة بحضور القومي للامومة والطفوله.. اتصالات النواب: جلسات استماع لدراسة المقترح الرئاسي بتقنين استخدام الاطفال للهواتف المحمولة " الشباب والرياضة بالبرلمان "توافق علي خطة عملها ..ورئيس اللجنة : سيكون لنا انياب في الحق رئيسة سياحة النواب في أولى اجتماعات اللجنة :سنتعاون لتفعيل الرقابة على الأسعار ووضع خطط لتعظيم العائد من كل سائح  مسؤول أميركي: إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية قرب حاملة طائرات أميركية تابعة للبحرية الأميركية في بحر العرب لم أقصد إضافة أي أعباء على المواطنين.. نائب الشيوخ: طالبت فقط بدعم المجتمع المدني للحكومة في مواجهة الكلاب الضالة

بعد 100 عام من النزاع.. تحويل منزل هتلر إلى مركز شرطة

بعد نزاع قانونى لما يقرب قرن قررت النمسا تحويل المنزل الذى ولد فيه أدولف هتلر وعاش طفولته إلى مركز للشرطة. وفقا لما تم نشره بموقع “سكاى نيوز” اليوم الأربعاء.

ففى بلدة “براوناو” الذى ولد فيه أدولف هتلر الزعيم النازى فى العشرين من أبريل 1889وعاش فيه طفولته وضعت السلطات النمساوية فى عام 2016 المنزل المصبوغ باللون الأصفر تحت سيطرة الحكومة، وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية وفقا لما تم نشره اليوم بموقع سكاى نيوز أن المنزل سيتم تحويله إلى مركز للشرطة، بهدف منع تحويله إلى مزار للنازيين الجدد.

وانتهت المشاحنات القانونية هذا العام فقط، بعد ما يقرب من قرن عندما أصدرت أعلى محكمة فى البلاد قرارا بشأن التعويض الذى ستحصل عليه عائلة بومر والذى يبلغ حوالى 900 ألف دولار

ومن المنتظر أن تدعو وزارة الداخلية النمساوية المهندسين المعماريين لتقديم تصورهم لكيفية تحويل المبنى إلى مركز للشرطة فى البلدة الشمالية على الحدود مع ألمانيا، وقال وزير الداخلية فولفغانغ بيشورن فى بيان، إن استخدام الشرطة للمنزل يعد إشارة واضحة على أن هذا المبنى لن يكون أبدا مكانا لإحياء ذكرى النازية”. فعلى الرغم من أن هتلر قضى فترة قصيرة فى المبنى، فإنه يواصل جذب المتعاطفين مع النازيين من جميع أنحاء العالم، كما ينظم المناهضون للفاشية مظاهرة كل عام فى عيد ميلاد هتلر خارج المبنى.

وكانت عائلة بومر قامت بتأجير العقار، الذى تبلغ مساحته 800 متر مربع، والذى يضم أيضا العديد من مواقف السيارات خلف المبنى الرئيسى، إلى وزارة الداخلية منذ سبعينيات القرن الماضى، مقابل نحو 5300 دولار شهريا، واستخدمته الوزارة كمركز للأشخاص ذوى الإعاقة.

وفى عام 2011 عندما رفضت عائلة بومر القيام بأعمال التجديد الأساسية ورفضت بيعه أيضا، ليصبح المبنى خاليا منذ ذلك الحين، وفى وقت من الأوقات، كانت وزارة الداخلية تضغط من أجل هدمه، إلا أن هذه الخطط واجهت مقاومة غاضبة من السياسيين والمؤرخين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!