وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة

«رفض سياسة التهديد والضغط على العاملات والعمال».. توصيات هامة للأحزاب والنقابات بشأن عاملات وعمال سمنود (تفاصيل)

أصدر عدد من الشخصيات الحزبية والنقابية خلال مؤتمر حزب العيش والحرية، عدد من التوصيات الهامة من خلال بيان بشأن “عاملات وعمال سمنود” والمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، والإفراج عن المقبوض عليهم من العمال

 

وأعلن الموقعين على البيان من أحزاب ونقابات وأفراد عن كامل تضامننا مع عاملات وعمال وبريات سمنود، الذين يدخل اعتصامهم وإضرابهم عن العمل يومه العشرين، للمطالبة بالحد الأدنى للأجور، والإفراج عن العامل هشام البنا الذي قررت النيابة استمرار حبسه باتهامات من بينها قلب نظام الحكم، عقابا له على الإضراب عن العمل، وذلك بالمخالفة للقانون والدستور والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر والتي تبيح حق الإضراب.

 

وتابعوا، وإذ نعلن استمرارنا في مساندة ودعم عاملات وعمال وبريات سمنود بكافة الطرق السلمية، فإننا نطالب إدارة الشركة بالتوقف عن ترهيب العمال وضرورة الالتزام بالقانون في التعامل معهم، وإلغاء قرار وقف عشرة عمال عن العمل، وصرف مرتبات شهر أغسطس.

 

ويرفض الموقعون على البيان سياسة التهديد والضغط على العاملات والعمال بدءا من إجراءات القبض على عاملات والتعدي على ذويهم أثناء القبض عليهن واخفاءهم لمدة يومين واخضاعهم للتحقيق دون وجود محامي معهم بالإضافة لقطع الكهرباء ووقف مراوح التهوية داخل العنابر، ومحاصرة الشركة بقوات الأمن، إضافة إلى تهديدات متنوعة سواء من نواب كان من المفترض بهم الدفاع عن حق العمال في ممارسة حقهم القانوني في الاعتصام والإضراب والتعبير السلمي أو التفاوض باسمهم لتنفيذ مطالبهم بتنفيذ قرار الحكومة برفع الحد الأدنى للأجر في مايو الماضي من 3500 لـ 6000 آلاف جنيه، أو من حبس وتجويع العمال، فإننا نحذر من محاولات شركات القطاع الخاص التهرب من تنفيذ قرار الحد الأدنى وعدم مراعاة موجات الارتفاع في الأسعار التي تشهدها مصر على مدار المدة الماضية، والتي جعلت من المعيشة أمرا مستحيلا.

 

وتحذر القوى السياسية والنقابات والأفراد من استمرار محاولات شركات القطاع الخاص من التهرب من تنفيذ قرار الحكومة الذي أقرته في مايو الماضي برفع الحد الأدنى للأجر من 3500 جنيه لـ 6 آلاف جنيه، وإزاء تفاقم آثار السياسات الاقتصادية التي دفعت قطاعات واسعة من المصريين تحت خط الفقر، فإننا ندعو كافة الأحزاب والقوى السياسية والنقابات وكافة المعنيين بقضايا العدالة للعمل معا لبناء جبهة للدفاع عن العمال والكادحين والفقراء في مواجهة السياسات التي تؤدي لتدهور مستويات المعيشة وحرمان قطاعات واسعة من أبسط مقومات الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!