دخول طائرة A350-900 الحديثة إلى أسطول مصر للطيران يعزز قدرات النقل الدولي واستدامة الرحلات التضامن الاجتماعي: صرف "تكافل وكرامة" عن شهر فبراير بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً  الرعاية الصحية تطلق فعالية علمية متخصصة للكوادر الطبية ضمن حملة التوعية والكشف المبكر عن تعفّن الدم تحت شعار "التوقيت الصحيح.. ينقذ حياة" وزارة الداخلية تطلق منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية بتقنيات الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء دولة فلسطين على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق ضبط شبكة دولية للنصب الإلكتروني وسرقة أموال المواطنين عبر تطبيقات وهمية النائب علاء عبد النبي: قانون "المحليات" جاهز للتنفيذ بتوافق سياسي شامل.. وتوجيهات الرئيس السيسي "حاسمة" لإنهاء غياب الرقابة الشعبية استقرار الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 14 فبراير 2026 عند مستويات منتصف الـ46 جنيهًا الذهب يستقر محليًا وسط تقلبات عالمية ومحاولات لتعويض خسائره

جميلة إسماعيل : الحكومة أطلقت حملة لاسترداد حق الدولة، ونحن نرى أن حملة استرداد حق المواطن هى الأحق بالاطلاق الأن

تحدثت جميلة إسماعيل، رئيس حزب الدستور ومجلس أمناء الحركة المدنية، في مؤتمر التضامن مع عاملات وعمّال بريات سمنود. والذي نظمته عدد من الأحزاب والنقابات والشخصيات العامة بمقر حزب العيش والحرية،  موضحه أهمية الدعم الكامل لعمال وبريات سمنود، حتى حصولها على حقوقهم كاملة .

وجاءت نص الكلمة كالتالي: 

 

“تحية لعاملات وعمّال بريات سمنود على صمودهم في الدفاع عن حقهم في تنفيذ قرار الحكومة الخاص بالحد الأدنى للأجر، وتحية لحزب العيش والحرية على مبادرتهم بعقد هذا المؤتمر.

أحضر اليوم لإعلان تضامن كامل أحزاب الحركة المدنية، وتضامن حزب الدستور صاحب الموقف الثابت والمعلن من الحقوق المنصوص عليها في الدستور، ومنها حق المواطن والعامل في الدفاع عن حقه في حياة كريمة.

تابعت ما جرى عبر الأسابيع الأخيرة مع عاملات وعمّال سمنود، وما رددته إحدى النائبات لمجرد مطالباتهم بحقهم المشروع بتنفيذ قرارٍ للدولة.

وهنا تقفز التساؤلات التالية:

١. هل المطالبة بأجور وشروط عمل عادلة جريمة؟
٢. هل الدفاع عن الحق في حياة كريمة يلوي ذراع الدولة؟
٣. ⁠كيف وصلت هذه النائبة أو المسؤول الذي دفع بها للوساطة أن تهدد من طالبوا بحقهم في الحد الأدنى؟ أيوة، مجرد الحد الأدنى… أنهم بهذا يكونوا يلوي ذراع الدولة.
٤. المسؤول الذي يضغط ويطارد هو نفس المسؤول الذي حلف اليمين أنه سيحافظ على الدستور ومواده، ومنها أنه يحمي حقوق المواطنين… كل المواطنين بما فيهم العمال
٥. من المسؤول الذي قرر أن الدولة ضد المواطن لدرجة أن ذراعها يتلوى إذا طال مواطن محروم من كل شيء؛ الحد الأدنى لأجره؟.. الحد الأدنى الذي بالكاد يصل إلى ١٢٠ دولاراً شهرياً
٦. العامل الذي يطالب بالحد الأدنى ليس فقط يدافع عن حقه، لكنه يطبق قرارات الدولة وملتزم بالدستور، ومهم في تحقيق السلام الاجتماعي الذي لن يستطيع المساهمة فيه لو لم يعرف كيف سيطعم أطفاله
٧. هل المسؤول الذي يردد هذا ويقرر أنه سيحبس ويطارد، فاهم ضراوة اتساع أعداد الناس الذين لا يعرفون كيف يصلون إلى الحد الأدنى للأجر؟
٨. لماذا تخالف الحكومة قرارات أصدرتها وتطارد وتحبس من يطالب بتنفيذها وتطبيقها.. ومنها الحد الأدنى للأجور؟
٩. ⁠كيف تتصور الحكومة أنها ستجعل الطبقات التي تعاني تتكبد الخسائر وتدفع فواتير الأزمات التي لم تشارك في صنعها؟
١٠. الحكومة أطلقت حملة عنوانها استرداد حق الدولة… هل حق المواطن ليس له أهمية؟ كل من يرى ويشعر يعرف أن الحملة الأهم الآن و الأحق بالإطلاق هي لاسترداد حق المواطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!