وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

الجبهة الديمقراطية : العدوان الصهيوني على لبنان استمرار لنازيته وللهوان العربي

قالت الجبهة اليمقراطية المصرية في بيان لها اليوم : إن العدوان الصهيوني على الشعب اللبناني وقتل المدنيين بهذه الطريقة الوحشية مواصة لنازية الصهاينة بعد عام كامل من العدوان على غزة وقتل عشرات الالاف وجرح ما يزيد عن المائة ألف من الفلسطينيين معظمهم من الأطفال والنساء.

وأضاف بيان الجبهة : يأتي استمرار اليمين شديد التطرف بالكيان الصهيوني في عدوانه لمدة عام على الشعب الفلسطيني بغزة وعندما فشل في تحقيق أهدافه التي أعلن عنها توجه بطائراته وقنابله الامريكية والبريطانية والامانية والفرنسية ليواصل اعتدائه على الشعب اللبناني الشقيق.

وواصل بيان الجبهة : وفي الوقت الذي يجد فيه الكيان الاسرائيلي كامل الدعم من الغرب فإن العرب يواصلون تجاهلهم وكأن ما يحدث لشعوب عربية شقيقة لا يخصهم وكأن الكيان الصهيوني لن يشن حروبا عليهم بعدها
وطالب بيان الجبهة كل الحكومات العربية الاستجابة لشعوبهم بقطع العلاقلات مع العدو الصهيوني و العمل علي دعم ومساندة لبنان وفلسطين وشبيهما بكافة أشكال الدعم و المساندة المطلوبة.

وتسألت الجبهة في بيانها : كيف بعد كل ما جرى من قتل لأطفالنا ونسائنا وتعذيب لأسرانا تظل أعلام الكيان ترفرف في عواصمنا العربية ؟!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى