وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية محامي وزيرة الثقافة يصدر بياناً للرد على جدل كتاب "قوت القلوب": التزمنا بالملكية الفكرية.. وسنقاضي منصات التشهير. النائب أحمد إبراهيم البنا: توجيهات الرئيس بحزمة الحماية الاجتماعية رسالة طمأنة للشارع المصري  توجيهات رئاسية عاجلة: حزمة حماية اجتماعية قبل رمضان وزيادات مرتقبة في الدخول ودعم للصناعة والصحة

«المحافظين»: وزارة البترول المسؤول الأول عن تسرب الزيت الخام إلي شواطئ رأس غارب بالبحر الأحمر

تزامنًا مع تكرار ظاهرة تسريب المواد البترولية إلى شواطئ رأس غارب شمال البحر الأحمر، قال صفي الدين المنشاوي رئيس لجنة البيئة بحزب المحافظين، إن تلوث شاطئ رأس غارب في البحر الأحمر بالزيت الخام يؤثر سلبًا على البيئة البحرية والشاطئية، وعلى الثروة السمكية الموجودة في تلك المنطقة.

وأضاف رئيس لجنة البيئة :«لابد من تطبيق القانون على المخالفين والمساهمين في انتشار تلك المواد الملوثة في البحر الأحمر»، لافتًا إلي أن وزارة البترول المسؤول الأول عن تسرب الزيوت الخام الناجمة عن استخراج البترول إلي شواطئ البحر الأحمر .

وأشار صفي الدين المنشاوي إلي ضرورة تحقيق شركات البترول الاشتراطات البيئة لحماية البيئة في رأس غارب، لمعرفة أسباب تسرب الزيوت الخام.

و كان المهندس أكمل قرطام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، ورئيس الحزب، تقدم بسؤال في البرلمان موجه إلي المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، عن أسباب تكرار تسريب المواد البترولية إلى شواطئ راس غارب بمحافظة البحر الأحمر .

وقال “قرطام”، إن ظاهرة تسريب المواد البترولية إلى شواطئ رأس غارب شمال البحر الأحمر تكررت للمرة السادسة على التوالى، حيث غطّت البقع الزيتية مياه البحر لمسافة وصلت إلى 150 مترًا طوليًا، وبعرض متر واحد فقط، الأمر الذي أدى إلى وقوع أضرار بالبيئة البحرية والشاطئية، وامتد التلوث لمناطق آخرى .

وأضاف، أن وزارة البترول تستطيع إيجاد آلية لمنع حدوث هذا التسريب، نظرًا للأضرار الصحية والبيئية التى يخلفها، لافتًا إلى أن محافظة البحر الأحمر تعتمد على السياحة فى المقام الأول، وهذا التلوث قد يؤثر سلبا على التدفقات السياحية .

وتساءل رئيس حزب المحافظين، عن أسباب تكرار هذه الظاهرة للمرة السادسة على التوالى دون إيجاد حلول لها من الوزارة، فضلًا عن الآليات التى ستتخذها الوزارة لمنع حوادث التسريب مرة آخرى والسيطرة عليها بمجرد حدوثها حتى لا تمتد إلى الشواطئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!