نقيب الصحفيين يلتقي أسر الصحفيين المعتقلين ويطالب بالإفراج الفوري عنهم قبل رمضان

القاهرة – اجتمع الأستاذ خالد البلشي، نقيب الصحفيين، اليوم بأسر الصحفيين المعتقلين بمقر نقابة الصحفيين في القاهرة، وذلك لمناقشة الأوضاع الإنسانية والقانونية للزملاء الصحفيين المحتجزين، والمطالبة بالإفراج الكامل عنهم، خاصة أولئك الذين يقضون فترات طويلة في الحبس الاحتياطي دون محاكمة.
ووصف البلشي الوضع الحالي بأنه “جرح عميق وأليم في نفوس أسر الصحفيين المعتقلين”، مؤكدًا على ضرورة إنهاء هذا الملف المؤلم الذي طال أمده. وأشار إلى أن بعض الصحفيين يقضون أكثر من 10 سنوات في الحبس الاحتياطي، مما يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوقهم الإنسانية والقانونية.
وأضاف نقيب الصحفيين: “لا يمكن أن نستمر في الصمت أمام هذا الوضع المأساوي. يجب الإفراج الفوري عن كل الزملاء الصحفيين الذين تم احتجازهم دون محاكمة. نحن نرفض تمامًا المتاجرة بملف الصحفيين المعتقلين، وسنواصل الضغط حتى يتم إخلاء سبيلهم”.
معاناة أسر الصحفيين:
من جانبهم، عبّر أسر الصحفيين المعتقلين عن معاناتهم الشديدة، حيث أكد أحد الأقارب أنه لم يتمكن من رؤية ابنه منذ سنوات، بل إن ابنه تم اعتقاله وزوجته حامل، مما زاد من حجم المأساة. وقال أحد أفراد الأسرة: “نناشد الكوادر السياسية والقانونية بالإفراج الفوري عن أبنائنا قبل شهر رمضان، فهم أبرياء ولا يستحقون هذا العذاب”.
نداء عاجل للإفراج:
وأعلن نقيب الصحفيين عن نيته لإصدار بيان عاجل موجه إلى رئاسة الجمهورية، يطالب فيه بالإفراج الفوري عن أكثر من 24 صحفيًا مازالوا محتجزين دون محاكمة. وأكد البلشي أن النقابة ستواصل جهودها لزيارة الصحفيين المعتقلين، على الرغم من الصعوبات التي تواجهها في الحصول على تصاريح الزيارة.
واختتم البلشي حديثه بالقول: “نحن نرفض أي انتهاكات لحقوق الصحفيين، وسنواصل النضال حتى يتم تحقيق العدالة لكل زملائنا المعتقلين. ندعو الجميع إلى الوقوف معنا في هذه القضية الإنسانية العادلة”.



