رسميًا.. موتسيبي يعلن زيادة عدد المنتخبات في كأس أمم إفريقيا وزير الخارجية الأمريكي: حزب الله يشكل تهديدًا للحكومة السورية دخل على رجله خرج في نعش".. أب يروي تفاصيل وفاة نجله في جراحة "لحمية" بالمنوفية وفاة الممثل محمد الشرشابي طائرة إسرائيلية تعود أدراجها بعد إطلاق صواريخ باتجاه العقبة الأردنية مجلس الوزراء يستعرض مبادرة علاج إدمان الألعاب الإلكترونية وتعزيز الصحة النفسية وزير النقل يتفقد محطة السكة الحديد ومحطة اتوبيسات غرب ووسط الدلتا للنقل والسياحة بمطروح لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وانتظام حركة القطارات... بالتعاون مع إيطاليا والكهرباء.. انطلاق الدراسة بـ 5 مدارس «جوليوناتا» للتكنولوجيا التطبيقية في 4 محافظات وزير المالية.. في رسائل محفزة للقطاع التصديري: التصدير أولوية.. تنعكس فى سياساتنا ومبادراتنا وبرامجنا مع شركائنا بالحكومة والقطاع الخاص زيلينسكي: استهدفنا مراكز لوجستية تزود الجيش الروسي بالمسيرات وأجهزة الملاحة

البابا شنودة أول بابا يقيم موائد إفطار رمضانية لتعزيز الوحدة الوطنية

مع حلول شهر رمضان المبارك، شهر التسامح والمحبة الذى يجمع أبناء الوطن على مائدة واحدة، نتذكر واحدة من المبادرات الوطنية التى جسدت روح التآخى بين المسلمين والمسيحيين، فقد كان البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل، أول بابا فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يقيم موائد إفطار رمضانية لكبار السياسيين وفعاليات المجتمع المصرى السياسية، منذ عام 1986م، تأكيدًا على قيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك.

وظل البابا شنودة على مدار سنوات مثالًا عظيماً للوحدة الوطنية، إذ لعب دورًا محوريًا فى نشر قيم التسامح والتعايش السلمى بين أبناء الوطن الواحد، ولم تقتصر جهوده على الجانب الدينى فحسب، بل امتدت إلى القضايا الوطنية، حيث كان له مواقف بارزة فى الدفاع عن وحدة مصر وسلامته

رحل البابا شنودة عن عالمنا بعد رحلة طويلة من العطاء، فى 17 مارس 2012، تاركًا إرثًا من المحبة والتسامح، وبعد جاء البابا تواضروس الثانى  ليخلفه على كرسى مار مرقس، حيث واصل مسيرته فى دعم الوحدة الوطنية والعمل على نهضة الكنيسة القبطية

ولا تزال مائدة الإفطار الرمضانية التى أرسى تقليدها البابا شنودة، تُعد رمزًا للتآخى بين أبناء الوطن، إذ استمر العديد من القيادات الدينية فى اتباع نهجه لتعزيز روح المحبة والسلام فى المجتمع المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى