توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

المصرى الديمقراطى:زواج القاصرات تهديد لمستقبل الأسرة والمجتمع

قال بيان صادر عن الحزب المصرى الديمقراطى،  بشأن زواج القاصرات ، انه أثناء عرض مشروع قانون الزواج الجديد داخل البرلمان اعترض البعض على عدم إتاحة التشريع حق الزواج للفتيات الأقل من ١٨ عام، ورغم أن هناك رفض مبدئي من أعضاء اللجنة لهذا الاقتراح ،نرى ضرورة تأكيد موقفنا الرافض لأي خفض لسن الزواج قبل ١٨ عاما.

واكد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي تأييده ،بل ودعوته لإصدار قانون ينص على تجريم زواج القاصرات وتشديد العقوبة على من يخالف ذلك لتصل إلى السجن المشدد في حالة التحايل على القانون أو اتمام الزواج بدون توثيق..

ويدعو الحزب نواب البرلمان إلى إتخاذ مايلزم للوفاء بما التزمت به مصر من مواثيق دولية كالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، والميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته لسنة 1990، وبخاصة الفقرة الثانية من المادة 21 من الميثاق، والتي تنص على (حظر زواج الأطفال أو خطوبة البنات والبنين، ويجب اتخاذ تدابير فعالة بما فيها القوانين لتحديد السن الأدنى اللازم للزواج، وهو 18 سنة ويجعل قيد الزواج إلزامياً في سجل رسمي) .

ويرى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن زواج القاصرات يعد إنتهاكاً لحقوق الإنسان , فيحرمهن من حقهن في اختيار من ومتى يتزوجن ، ويحرمهن من حقهن في التعليم. فكثيرا ما يكون الزواج متبوعا بالحمل فيضطررن في كثير من الأحيان إلى الانقطاع عن الدراسة، كما يحد الزواج المبكر من فرصهن- بما في ذلك فرصهن المستقبلية- فى الحصول على وظيفة، ويكون له تأثير طويل المدى على أسرهن. فتصبح الفتيات اللاتي ينقطعن عن المدرسة في وضع صحي واقتصادى أسوأ بالمقارنة بمن يواصلن دراستهن، وفي نهاية المطاف يكون وضع أطفالهن أسوأ كذلك.

كما تواجه الفتيات اللواتي يتزوجن في سن مبكرة العديد من المخاطر الصحية ، بينها توقف نمو الجسم، وعدم القدرة على تحمل أعباء الحمل والولادة، فضلا عن زيادة معدلات وفيات الأمهات والأطفال خلال هذه الفترة. وعلى المستوى النفسي : تتعرض كثير من القاصرات لاضطرابات نفسية تؤدي إلى أمراض في الكبر، كالفصام والاكتئاب.

ويرى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن زواج الفتاة القاصر هو عنف قائم على نوع الجنس تدينه كافة الاتفاقيات الدولية التى وقعت عليها مصر وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل التى صدرت عام 1989، وتنص على أن “كل إنسان لم يتجاوز سن 18 يعتبر طفلًا”،وهو ذاته ما نص عليه الدستور المصري فى المادة 80 التى تنص على :”يعد طفلا كل من يبلغ الثامنة عشرة من عمره، ولكل طفل الحق في اسم وأوراق ثبوتية وتعليم إجباري ومجاني، ورعاية صحية وأسرية أو بديلة وتغذية أساسية ومأوى آمن، وتلتزم الدولة برعاية الطفل وحمايته من جميع أشكال العنف والإساءة وسوء المعاملة والاستغلال الجنسي والتجاري”..

لذا يؤكد الحزب على ضرورة إصدار تشريع باعتبار زواج القاصرات جريمة ضمن جرائم العنف ضد النساء،بل ضد المجتمع كله ،على الجميع التصدي لها لضمان حماية القاصرات وضمان اعدادهن للمستقبل ، وعدم الرضوخ لأي تيار يحاول التقليل من شأن هذه الجريمة أو تمريرها تحت أي غطاء ديني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!