وزيرة التنمية المحلية تقترح تشكيل لجنة "برلمانية حكومية" للوصول لصيغة توافقية لقانون الإدارة المحلية الجديد وزارة الاتصالات تشارك في ورشة عمل "الذكاء الاصطناعي ومتلازمة داون" والإعلان عن مبادرة جديدة بالتعاون بين شبكة تأهيل وكاريتاس مصر وزيرة الإسكان تطرح أراضٍ استثمارية وخدمية في 5 مدن جديدة إجازة رسمية ممتدة تصل إلى 5 أيام للعاملين المسيحيين في القطاعين الحكومي والخاص بمناسبة الأعياد الدينية بحضور التضامن والعمل ..القاهرة تطلق مشروعًا وطنيًا بالشراكة مع دولية لتمكين الأطفال الأكثر احتياجًا بمهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وزير النقل: تحديث 54% من أسطول الملاحة الوطنية وزيادة الأسطول إلى 40 سفينة بحلول 2030 توجيهات رئاسية لتعزيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد المصري مجلس الشيوخ يوافق علي مواد الإجازات بقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لتعزيز الاستثمار وحماية المستهلك.. مجلس الشيوخ يحسم معركة "حماية المنافسة" بالموافقة النهائية "أبو هشيمة" يوجه سؤالا للشهابي: عقدنا 27 اجتماعاً لمناقشة القانون محضرتش منهم إلا اجتماعين

النائب إيهاب وهبة: مكافحة التنمر تحتاج تضافر جهود عدة وزارات وهيئات وليست التربية والتعليم وحدها

أكد النائب إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، أن قضية مكافحة التنمر والعنف في المجتمع لا تقتصر على وزارة التربية والتعليم وحدها، بل يجب أن تشمل جهات أخرى مثل وزارة الثقافة والمجلس القومي للمرأة وهيئات حقوق الإنسان، لأن الأمر يتعلق بثقافة المجتمع ككل.

وأشار وهبة خلال كلمته إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد عبّر سابقًا عن رأيه في بعض المسلسلات التليفزيونية، مؤكدًا أن المجتمع المصري ما زال يحتفظ بمبادئ وقيم، لكن هناك عوامل فردية واجتماعية تؤثر في انتشار العنف، مثل ضعف الوازع الديني أو ظروف الفقر والبطالة.

 

وأضاف أن التنمر ليس بالضرورة صفة مرتبطة بالضعف الدراسي، بل قد يكون المتنمر طالبًا متميزًا في الفصل، موضحًا أن المشكلة تكمن في غياب ثقافة تقبل الاختلاف والتنوع. كما لفت إلى أن ردود الأفعال العنيفة التي تصل إلى حد الهجوم على الأندية الرياضية بعد خسارة مباراة تدل على أن القضية أعمق من أن تُترك لوزارة التربية والتعليم وحدها.

 

ودعا وهبة إلى تبني نظرة شاملة لمكافحة هذه الظواهر، معتبرًا أن الحلول يجب أن تكون مجتمعية تشمل كل المؤسسات المعنية لبناء ثقافة الاحترام والتسامح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!