تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وزيرا خارجية السعودية وعمان يؤكدان أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وزارة الثقافة تكلف الفنان إيهاب فهمي برئاسة البيت الفني للمسرح الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية إصابة 10 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الدولي الساحلي بالدقهلية نادر أبو الليف في العناية المركزة بكندا بعد أزمة صحية مفاجئة

مكتب عمال حزب التحالف يحمل الحكومة مسؤولية حادث المنوفية 

لقيت 19 فتاة مصرعهنّ في حادث تصادم مروّع بين سيارة نقل وميكروباص على الطريق الإقليمي بالمنوفية، حيث كنّ في طريقهنّ إلى منازلهنّ بعد يوم عمل شاق بإحدى المزارع.

الحادث أثار موجة من الحزن والغضب، خاصةً أن الضحايا كنّ في أعمار تتراوح بين 14 و21 عامًا، يُفترض أن يكنّ على مقاعد الدراسة بدلاً من العمل في ظروف قاسية مقابل أجر زهيد لا يتجاوز 130 جنيهًا يوميًا.

من جهته، حمّل مكتب عمال حزب التحالف الشعبي الاشتراكي النظام الحاكم مسؤولية الحادث، مشيرًا إلى إهمال الطرق الداخلية وغياب الرقابة على وسائل نقل العمال، بينما تُنفق المليارات على مشروعات تخدم النخبة.

وأكد المكتب أن الحادث ليس “صدفة”، بل نتيجة طبيعية لسياسات اقتصادية قاسية تدفع الأسر الفقيرة إلى إخراج أطفالها من التعليم وإرسالهم إلى سوق العمل. وطالب المكتب بـ:

1. إقالة وزير النقل لعدم توفير طرق آمنة.
2. صرف معاشات عاجلة لأسر الضحايا باعتبارهنّ عاملات.
3. تشديد الرقابة على وسائل نقل العمال وتوفير بدائل آمنة.

الحادث يُضاف إلى سلسلة المآسي اليومية التي يعيشها العمال والفقراء في مصر، وسط غياب العدالة الاجتماعية وتفشي الفساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى