رئيس لبنان: ملتزمون بتنفيذ الاتفاق الإطاري لكن لن نقبل استمرار الخروقات الإسرائيلية طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وزيرا خارجية السعودية وعمان يؤكدان أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وزارة الثقافة تكلف الفنان إيهاب فهمي برئاسة البيت الفني للمسرح الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية

حزب المحافظين يطالب بحصار اقتصادي شامل على الكيان الصهيوني ويحيي خطوات أوروبية لمقاطعته

قال محمد تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، إن الحزب يُثمّن الخطوات التي اتخذتها عدد من الدول الأوروبية لفرض عقوبات اقتصادية على الكيان الصهــ.يوني، مطالبًا المجتمع الدولي بفرض حصار اقتصادي شامل على هذا الكيان المجرم.

 

وأشاد تركي “بقرار إيرلندا حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وبمساعي النرويج لبدء مراجعة استثمارات صندوقها السيادي في الشركات الإسرائيلية” واصفاً تلك الخطوات بأنها “تعكس الضمير الحي للمجتمع الدولي وأن هناك دولًا ما زالت تملك ضميرًا حيًّا وتجرؤ على مواجهة الكيان الصهيوني ومحاسبته على انتهاكاته”.

 

وأكمل تركي: “لقد حذرنا مرارًا وطالبنا منذ وقت طويل بفرض حصار اقتصادي وسياسي شامل على هذا الكيان، باعتبار أن تجفيف منابع تمويله وقطع سبل دعمه التجاري والاستثماري هو أداة فعالة لكسر آلة الاحتلال”.

 

وأكد تركي على تمسك حزب المحافظين بمطالبته السابقة بفرض حصار اقتصادي شامل على الكيان الصهيـــ.وني، مشددًا في ختام تصريحه على أن “من يقف على الحياد أمام القتل والتجويع والتهجير، إنما يقف في صف المجرم، وأن الشراكات الاقتصادية مع الكيان المحــ.تل تعد تواطؤًا في الجرائم التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى