الأشعل: إنقاذ غزة رهين بإرادة الحكومة المصرية وضرورة إحباط مشروع التهجير الصهيوني

أكد الدكتور عبد الله الأشعل، أستاذ القانون الدولي ومساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الأدوات المصرية لإنقاذ غزة تتوقف على إرادة الحكومة المصرية وليس على الشعب، محذرًا من مخططات المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى إبادة الفلسطينيين، ويشكل تهديدًا مباشرًا لمصر والمنطقة العربية.
وخلال كلمته في ندوة “القانون الدولي يجرم التجويع العمدي لشعب فلسطين في غزة” التي نظمها التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة، أشار الأشعل إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ينظر إلى إسرائيل كشريك استراتيجي، ويسعى من خلال اتفاقات معها إلى هدم الشرق الأوسط وإحلال إسرائيل مكانه، معتبرًا أن ما يجري يتم ضمن خطة طويلة الأمد تبدأ بإبادة فلسطين ثم تهديد مصر.
وشدد الأشعل على ضرورة إحباط مشروع التهجير الذي يقوده ترامب وإسرائيل، داعيًا إلى محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، كما طالب بعدم منحه جائزة نوبل للسلام حتى لا تفقد قيمتها.
وأوضح أن محكمة العدل الدولية قد أكدت العام الماضي أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو احتلال طويل الأمد خارج أي إطار شرعي، وأن السلطة الفلسطينية تخضع للسلطات الأمريكية، محذرًا من أن إسرائيل تعتبر النمو السكاني الفلسطيني “قنبلة” تهدد أمنها، كما تهدد بطرق غير مباشرة الأمن القومي المصري.
وختم الأشعل بالتأكيد على أن المقاومة ضرورة حياتية ونضالية، وأن العرب بلا مصر لا قيمة لهم، داعيًا كل عربي حريص على عروبته إلى التحرك لنجدة غزة، ورفع الوعي الشعبي لمواجهة المخطط الصهيوني، وتشكيل تحالفات دولية لصد هذه الهجمة اللاإنسانية.




