الحفناوي: التجويع والتهجير جرائم حرب… وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني واجب وطني وعربي
في كلمتها خلال ندوة “القانون الدولي يجرم التجويع العمدي لشعب فلسطين في غزة” التي نظمها التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة ومنتدى رائدات ورواد المستقبل، أكدت الدكتورة كريمة الحفناوي أن القانون الدولي يجرّم الإبادة الجماعية وسياسة التجويع، لكن مجرمي الحرب الصهاينة يصرون على استخدام هذه الأسلحة إلى جانب التهجير القسري واعتقال الأطفال، في إطار مخطط متسارع لاحتلال غزة، وقتل النساء، ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية وحزب الله.
وقالت الحفناوي إن هذه الجرائم يشارك فيها أنظمة عربية متواطئة وذات أيدٍ ملوثة، متسائلة: “كيف نستورد الغاز من هذا الكيان؟”، معتبرة أن ذلك عار على مصر التي كانت تاريخيًا سندًا للدول العربية في نضالها من أجل الاستقلال.
وأضافت أن إذلال الشعب الفلسطيني عبر إرسال الحد الأدنى من المواد الغذائية جريمة أخرى، مشيرة إلى أن حركة حماس أعلنت منذ 2017 أنها قوة دفاع وطني، وأن الصهيونية تستهدف نزع سلاح الشرق الأوسط بأكمله وليس سلاح المقاومة وحدها.
وأكدت أن الشعوب العربية ستتحرك خارج إطار أنظمتها لرفض هذا المخطط، داعية إلى استخدام كل أوراق الضغط الممكنة، بما في ذلك رفض التطبيع، وإغلاق السفارات الإسرائيلية، وطرد سفراء الاحتلال.




