حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

اللجنة الانتخابية بالحركة المدنية تستعرض 140 طلب ترشح وتؤكد إعداد برنامج موحد للمعارضة

عقدت اللجنة المخصصة للانتخابات بالحركة المدنية الديمقراطية اجتماعًا مساء اليوم الاثنين 25 أغسطس، بمقر الحركة المؤقت بميدان طلعت حرب، لمتابعة استعدادات القوى المعارضة للاستحقاق الانتخابي المرتقب.

وخلال الاجتماع، أعلنت اللجنة أنها تلقت حتى الآن 140 استمارة ترشح من الأحزاب الأعضاء بالحركة، من بينها 62 مرشحًا يمثلون تيار الأمل، مشيرةً إلى أن العدد ما زال قابلًا للزيادة أو النقصان. كما تقرر وضع معايير واضحة في حال وجود أكثر من مرشح داخل الدائرة نفسها، بما يضمن عدالة المنافسة الداخلية.

واتفق المجتمعون على تشكيل لجان نوعية قانونية وسياسية وإعلامية لدعم المرشحين في مختلف الدوائر، على أن تُرفع هذه الإجراءات إلى مجلس أمناء الحركة المدنية لاعتمادها رسميًا في اجتماعه المقبل.

من جانبه، صرح هلال عبد الحميد، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية وعضو مجلس أمناء الحركة، بأن الحزب تقدم مبدئيًا بـ8 مرشحين، فيما بلغ إجمالي طلبات الترشح داخل التحالف نحو 138 مرشحًا، معظمهم من تيار الأمل والمحافظين.

وأضاف عبد الحميد أن الاجتماع انتهى إلى الاتفاق على إعداد برنامج انتخابي موحد وشعار جامع، إلى جانب لجنة إعلامية وقانونية لتقديم الدعم اللازم للمرشحين. وأكد أن الهدف هو تقديم بديل ديمقراطي حقيقي للناخبين، بحيث لا يقتصر المشهد الانتخابي على مرشحي السلطة فقط.

وشدد عبد الحميد على أن المعارضة لن تخوض السباق إلا على المقاعد الفردية وفي الدوائر التي تشهد حضورًا وزخمًا جماهيريًا، لافتًا إلى أن القوى المدنية ستتعامل مع القوانين الانتخابية “الظالمة والديكتاتورية” – على حد وصفه – رغم رفضها لها، مضيفًا: “نثق بأننا سنحقق نتائج مؤثرة إذا توفرت الشفافية والحرية، وابتعدت أجهزة الدولة عن ممارسة الضغوط على الناخبين.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!