وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

اللجنة الانتخابية بالحركة المدنية تستعرض 140 طلب ترشح وتؤكد إعداد برنامج موحد للمعارضة

عقدت اللجنة المخصصة للانتخابات بالحركة المدنية الديمقراطية اجتماعًا مساء اليوم الاثنين 25 أغسطس، بمقر الحركة المؤقت بميدان طلعت حرب، لمتابعة استعدادات القوى المعارضة للاستحقاق الانتخابي المرتقب.

وخلال الاجتماع، أعلنت اللجنة أنها تلقت حتى الآن 140 استمارة ترشح من الأحزاب الأعضاء بالحركة، من بينها 62 مرشحًا يمثلون تيار الأمل، مشيرةً إلى أن العدد ما زال قابلًا للزيادة أو النقصان. كما تقرر وضع معايير واضحة في حال وجود أكثر من مرشح داخل الدائرة نفسها، بما يضمن عدالة المنافسة الداخلية.

واتفق المجتمعون على تشكيل لجان نوعية قانونية وسياسية وإعلامية لدعم المرشحين في مختلف الدوائر، على أن تُرفع هذه الإجراءات إلى مجلس أمناء الحركة المدنية لاعتمادها رسميًا في اجتماعه المقبل.

من جانبه، صرح هلال عبد الحميد، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية وعضو مجلس أمناء الحركة، بأن الحزب تقدم مبدئيًا بـ8 مرشحين، فيما بلغ إجمالي طلبات الترشح داخل التحالف نحو 138 مرشحًا، معظمهم من تيار الأمل والمحافظين.

وأضاف عبد الحميد أن الاجتماع انتهى إلى الاتفاق على إعداد برنامج انتخابي موحد وشعار جامع، إلى جانب لجنة إعلامية وقانونية لتقديم الدعم اللازم للمرشحين. وأكد أن الهدف هو تقديم بديل ديمقراطي حقيقي للناخبين، بحيث لا يقتصر المشهد الانتخابي على مرشحي السلطة فقط.

وشدد عبد الحميد على أن المعارضة لن تخوض السباق إلا على المقاعد الفردية وفي الدوائر التي تشهد حضورًا وزخمًا جماهيريًا، لافتًا إلى أن القوى المدنية ستتعامل مع القوانين الانتخابية “الظالمة والديكتاتورية” – على حد وصفه – رغم رفضها لها، مضيفًا: “نثق بأننا سنحقق نتائج مؤثرة إذا توفرت الشفافية والحرية، وابتعدت أجهزة الدولة عن ممارسة الضغوط على الناخبين.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى