وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية منتخب مصر للسيدات في مهمة تصحيح المسار أمام مالاوي بكأس الأمم الأفريقية 2026 رابطة الأندية تحدد 5 أغسطس موعدًا لإجراء قرعة دوري ORA للموسم الجديد

سفير مصر باليونان: مصر حارس دير سانت كاترين وغير معقول التشكيك بدورها فى حمايته

تحت عنوان “مصر: حارس دير سانت كاترين في سيناء”، قال السفير المصرى فى اليونان عمر عامر يوسف، إن مصر تعمل على حماية دير سانت كاترين الذى ازدهر على مدى أكثر من خمسة عشر قرنًا كرمزٍ بارز للتعايش السلمي في مصر، وبصفته أقدم موقعٍ من نوعه في العالم، حافظ الدير باستمرار على غرضه الكنسي الأصلي، دون انقطاع، منذ القرن السادس الميلادي.
وأضاف فى مقال فى صحيفة ” كاثيميريني ” اليونانية، أن هذه القصة الاستثنائية لبقاء دير سانت كاترين تتناقض تناقضًا صارخًا مع عالمٍ يُعاد فيه استخدامات المواقع الدينية، أو تُدمر أو تدنس، مما يُمحو في كثير من الأحيان قرونًا من التراث الثقافي والروحي، واعتبر أنها شهادةٌ على التزام مصر الراسخ بالحفاظ على الحرية الدينية، وحماية أماكن العبادة لجميع الأديان، بما يتماشى مع دستورها وتشريعاتها.
وتابع قائلا: “في ضوء هذه الخلفية، من غير المعقول التشكيك في دور مصر في حماية الدير والحفاظ عليه عبر تاريخه، والحفاظ على مكانته الدينية المقدسة، كما يتضح من مقال الرأي التي كتبها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في صحيفة كاثيميريني الإنجليزية بتاريخ 26 يونيو 2025. لذا، من المقلق للغاية ترويج مغالطات ومعلومات مضللة حول الوضع الراهن في دير سانت كاترين”.

وختم السفير المصرى فى اليونان مقاله قائلا: “على مر التاريخ، ظل دير سانت كاترين محميًا ومحترمًا من قِبل الدولة المصرية، المعروفة بالتزامها التاريخي بحماية وصون حرمة الدير. وسيظل دير سانت كاترين رمزًا للسلام والتعايش، لا للسياسة أو العنف أو الصراع. وفي ظل الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين مصر واليونان، فقد تم تأكيد هذا الالتزام، وعلينا جميعًا أن نتكاتف لضمان بقائه على هذا النحو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى