اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين

جيش الاحتلال يبدأ خطة تهجير الفلسطينيين من غزة ويحدد المواصى منطقة إنسانية

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بخطة تهجير أهالى غزة من أراضيهم، مهددا بالقصف والقتل في حالة عدم مغادرة القطاع وعدم التوجه إلى ما أسماها بـ”المنطقة الإنسانية” في منطقة المواصي.
وقال في بيان صباح اليوم السبت: “إلى سكان ومتواجدي مدينة غزة، جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل في خطوة لحسم مصير حماس داخل مدينة غزة، من أجل التسهيل على من يغادرون المدينة، ابتداءً من هذه اللحظة تعلن منطقة المواصي كمنطقة إنسانية، وسيتم فيها القيام بخطوات لتوفير خدمات إنسانية أفضل
وأضاف: “شارع الرشيد مخصص لكم كطريق إنساني، وفي هذه المرحلة يمكنكم المغادرة عبره بسرعة وبالمركبات دون تفتيش، بالإضافة إلى ذلك، تجرى أعمال ترميم في المستشفى الأوروبي، وذلك لتمكين تقديم خدمات طبية أفضل للسكان”.

واختتم البيان قائلا: “اغتنموا الفرصة للانتقال إلى المنطقة الإنسانية في وقت مبكر، وانضموا إلى عشرات الآلاف الذين انتقلوا إليها بالفعل”.

وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي ضغطه استعدادًا لدخول قواته برا إلى مدينة غزة. وذكرت القناة 12 بأن عملية “عربات جدعون 2” انطلقت الجمعة بهدم عدة أبراج أقامتها استعدادًا لدخول الجنود إلى المدينة.

من خلال هدم المباني الشاهقة، يسعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إقناع سكان غزة بمغادرة المدينة، قبل تصعيد وتيرة القصف الأسبوع المقبل وزيادة وتيرة الغارات الجوية.

وبالتوازي مع استعدادات احتلال مدينة غزة تجري محادثات خلف الكواليس في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وعلى أرض الواقع، لا يوجد ما يسمى بـ”المنطقة الإنسانية”، حيث لم يترك الاحتلال مكانا في القطاع إلا واستهدفه بالقصف، بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، ومؤسسات الأمم المتحدة، التي تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية ومجاعة قاسية منذ أن أغلق الاحتلال المعابر في 2 مارس الماضي، مانعا دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، فبات نحو 1.5 مليون مواطن من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
ومنذ 700 يوم، يرتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية، وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة أكثر من 200 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 12 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!