إصابة 12 شخصًا في تصادم سيارتين وانقلاب ميكروباص بترعة في إيتاي البارود بالبحيرة رئيس هيئة الدواء يشارك في ملتقى استخدمات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأدوية بجنوب إفريقيا وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية محامي وزيرة الثقافة يصدر بياناً للرد على جدل كتاب "قوت القلوب": التزمنا بالملكية الفكرية.. وسنقاضي منصات التشهير.

تفاصيل اعترافات المتهم بقتل مؤثرة باكستانية شابة بطريقة وحشية ودم بارد

وعرفت يوسف بمحتواها المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي. وفي أول مثول له أمام محكمة إسلام آباد، قال المتهم للقاضي محمد أفضل ماجوكا: “كل الاتهامات الموجهة إلي باطلة ولا أساس لها.”

وبحسب تحقيقات الشرطة فإن المتهم ارتكب جريمته في يونيو الماضي بعد أن رفضت الضحية مرارا طلباته العاطفية عبر الإنترنت، ووصفت الشرطة الواقعة بأنها “جريمة وحشية نفذت بدم بارد”.

وكانت الضحية سناء يوسف من أبرز الوجوه الشابة على منصات مثل تيك توك، حيث يتابعها أكثر من مليون مستخدم، واعتادت مشاركة محتوى يركز على الموضة والجمال والحياة اليومية، ما أكسبها شهرة واسعة بين فئة الشباب.

وأعادت الجريمة تسليط الضوء على العنف الممنهج ضد المرأة في باكستان وهي قضية لطالما أثارت القلق في الأوساط الحقوقية. وبحسب لجنة حقوق الإنسان الباكستانية، لا تزال النساء يتعرضن للعنف والتهديد والقتل، لا سيما عند رفض عروض الزواج أو التعبير عن الاستقلالية الشخصية.

وتعاني النساء في باكستان من فجوة كبيرة في التمكين الاقتصادي، حيث لا تشارك سوى ربع النساء تقريبا في سوق العمل الرسمية، ما يجعل وسائل التواصل الاجتماعي منصة بديلة لتحقيق الدخل والاستقلال.

وعلى الرغم من موجة التضامن مع الضحية، إلا أن القضية شهدت أيضا موجة مقلقة من اللوم الضمني للضحية على بعض منصات التواصل، ما أثار استياء واسعا بين النشطاء الذين دعوا إلى مواجهة ثقافة إلقاء اللوم على النساء في جرائم العنف.

وتأتي هذه الجريمة بعد عام من تصديق المحكمة العليا على حكم الإعدام ضد المواطن الباكستاني الأمريكي ظافر جعفر، الذي قام بقتل الشابة نور مقدم وقطع رأسها في جريمة مروعة وقعت في يوليو 2021، بسبب رفضها الزواج منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!