وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

مصر رمز الإنسانيه .. رعاية عاجلة لطفل غزة الذي حمل شقيقه تحت القصف

بادرت اللجنة المصرية المعنية بدعم الأشقاء في قطاع غزة إلى التدخل العاجل لأحد أطفال الصغير وهو يحمل شقيقه فوق كتفه المنهك هربا من القصف والركام من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ليصبح رمزًا لصمود الطفولة فى وجه المأساة
كان هذا مشهد إنساني أبكى العالم وألهمه فى الوقت نفسه ومصر أسرعت إلى التدخل لرعاية الطفل وتقديم كل سبل الدعم له ولأسرته، تأكيدًا على أن مصر كانت وما زالت سندًا للإنسانية وتقدم كل الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق فى قطاع غزة.

وأكدت اللجنة المصرية، أنها لبّت النداء سريعًا وتوجهت مباشرة إلى موقع الطفلين، حيث تم استقبالهما داخل خيمة اللجنة المصرية، ليكونا فى كنفها بعد رحلة نزوح قاسية.

وتحولت صورة الطفل “جدوع” وهو يحمل شقيقه الصغير على كتفه هاربًا من القصف والتشريد والجوع من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، إلى رمز إنساني هزّ العالم وأعاد تسليط الضوء على معاناة الطفولة تحت العدوان.

والدة الطفلين: “بشكر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بأولادى”
وروت والدة الطفلين تفاصيل اللحظات المؤلمة، قائلة: “قعدت أدور على أولادي، لقيت ابني حامل أخوه وماشي فيه على طريق الجنوب بين الناس النازحين. رغم القصف والبكاء وغياب أبوه وأمه، ظل ماشي وحامي أخوه لحد ما وصل”، مؤكدة أن ما فعله ابنها دليل على شجاعة الأطفال الغزّيين وصبرهم على المأساة.

وأضافت الأم: “بشكر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بأولادي وعائلتنا، وطلبنا إننا نكون بأمان تحت رعاية اللجنة المصرية. الله يخلف عليه بكل اللي بيعمله معنا”، لافتة إلى أن اللجنة المصرية نقلتهم إلى المخيم الآمن بعد جهود مكثفة وبحث طويل.

وبفضل توجيهات القيادة السياسية، أصبح الطفلان الآن في أمان كامل تحت رعاية اللجنة المصرية، في رسالة إنسانية جديدة تؤكد أن مصر ستظل دائمًا سندًا لأبناء غزة في محنتهم.

والدة الطفلين: “بشكر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بأولادى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى