في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

لعبة “الحوت الأزرق” تقود طالبا إلى نهاية مروعة

شهدت محافظة الجيزة حادثا مأساويا أودى بحياة طالب يبلغ من العمر 13 عاما، بعدما أنهى حياته شنقا داخل غرفته، إثر متابعته سلسلة من الفيديوهات المرتبطة بلعبة “الحوت الأزرق
وكشفت التحقيقات أن الطالب الذي يدرس في الصف الثاني الإعدادي أنهى حياته شنقا داخل غرفته بعد متابعة سلسلة من الفيديوهات المرتبطة باللعبة التي أثارت جدلا عالميا بسبب خطورتها على المراهقين.

وتلقت مديرية أمن الجيزة بلاغا يفيد بالعثور على جثة طالب مشنوق داخل منزله في نطاق قسم المنيرة الغربية، وعلى الفور تم نقل جثمان الطالب إلى مشرحة المستشفى، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق في ملابسات الحادث المؤلم.

وتبين أن الطفل شنق نفسه مستخدمًا حبلا علقه في سقف غرفته، وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن إدمانه على مشاهدة فيديوهات مرتبطة بلعبة الحوت الأزرق، كان الدافع وراء إقدامه على هذا الفعل.

ولعبة “الحوت الأزرق” ظهرت لأول مرة في روسيا عام 2013، لكنها اكتسبت شهرة عالمية في 2016 بعد ارتباطها بسلسلة من حالات الانتحار بين المراهقين.

وتعد اللعبة تحديا رقميا يدار عبر مجموعات مغلقة على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وواتساب، حيث يستهدف المراهقين بعمر (12-16 عاما) عبر سلسلة من المهام التي تبدأ بسيطة، مثل الرسم على الجسم، وتتفاقم تدريجيا إلى أفعال عنيفة تنتهي بالمهمة النهائية: الانتحار.

وأظهرت دراسات أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التحديات غالبا ما يتمتعون بصفات مضطربة، مثل السادية والميكيافيلية والنرجسية والاعتلال النفسي، وهي ما يُعرف في علم النفس بـ”الرباعي المظلم”.

وفي مصر، أثارت اللعبة جدلا كبيرا حيث حذرت دار الإفتاء المصرية في 2018 من خطورتها، معتبرة إياها محرمة شرعا ومجرمة قانونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى