خبراء واقتصاديون يحذرون: التحول لـ "الدعم النقدي" يهدد السلم الاجتماعي ويمهد لإلغاء المنظومة تماماً التموين تحسم الجدل بشأن الخبز المدعم: لا تغيير في الوزن أو آليات الصرف «التنظيم والإدارة» يعلن قواعد ترقية الموظفين المستحقين اعتبارًا من يوليو 2026 حزب المصريين الأحرار يرحب باختيار نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية ويؤكد: المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز فاعلية العمل العربي المشترك وزير الصناعة يبحث مع سفير أيرلندا لدى مصر وممثلي هيئة المشروعات الأيرلندية Enterprise Ireland فرص تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين التحريات: محاسب أجرى عمليات بحث على جوجل عن الانتحار قبل وفاته سقوط سائق متهم بالاعتداء على ابنتيه لسنوات في كرداسة.. والنيابة تأمر بحبسه طالبات أشعة يبتكرن «كبدًا صناعية» لتدريب الأطباء.. وخطوة نحو براءة اختراع مصرية إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم على الطريق الزراعي بالبحيرة المجلس الأعلى للطاقة يناقش آليات توفير "الطاقة" اللازمة لعـدد من مشروعات صناعة الحديد الإسفنجي

سلاف فواخرجي تنعى معهد الموسيقى بعد تعرّضه للتخريب في دمشق

أعربت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن حزنها العميق بعد تعرّض معهد الموسيقى بدمشق لعمل تخريبي أدى إلى تدمير محتوياته وآلاته الموسيقية.

 

ونشرت فواخرجي عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» صورة للمعهد بعد الحادث، وعلّقت قائلة:« أنعي إليكم الموسيقى في بلادي… فالموسيقى روح، والآلات الموسيقية أجسادها».

وأضافت: «كل الأسى والحزن لما حصل اليوم في معهد الموسيقى بدمشق، الذي دخله طيور الظلام، وحطموا آلاته وآلات طلابه الذين كنت واحدة منهم يومًا ما… مواساتي للأساتذة والطلاب والمحبين للموسيقى».

وبحسب ما تم تداوله، فإن المعهد الذي يقع في ثانوية جودت الهاشمي تعرّض ليلاً لعملية تخريب طالت جميع الآلات الموسيقية، فيما اعتبرت الجهات الرسمية في البلاد أن ما حدث هو «تصرف فردي»، ودعت إلى التهدئة وضبط النفس.

ويُعد معهد الموسيقى أحد أبرز المراكز الفنية في سوريا، حيث خرّج أجيالاً من الفنانين والموسيقيين، وكان رمزًا للتنوع الثقافي والإبداع الفني في البلاد.

ويأتي هذا الحادث ليعيد النقاش حول أهمية الحفاظ على المؤسسات الثقافية والتعليمية التي تمثل روح سوريا وهويتها الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى