وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

لميس خطاب: المشهد السياسي بحاجة إلى صوت وطني ومعارضة بناءة تدافع عن المواطن وتحترم الدولة

أكدت المهندسة لميس خطاب، مرشحة حزب المحافظين عن دائرة قصر النيل والوايلي والظاهر والأزبكية، أن المشهد السياسي في مصر يحتاج صوتًا وطنيًا جادًا ومعارضة بناءة تحترم الدولة وتدافع عن المواطن، مشيرة إلى أن «قوتنا في تنوعنا، والمستقبل الأفضل يبدأ من حوار حقيقي يشارك فيه الجميع».

وأضافت عضو المجلس الرئاسي بحزب المحافظين أن رسالتها الأساسية في هذه الانتخابات هي أن «الاستقرار لا يتعارض مع المشاركة»، مؤكدة أن «الوطن القوي هو الذي يسمع لكل أبنائه ويفتح أمامهم المجال للمساهمة في صنع القرار».

وتابعت خطاب: «أنا أؤمن أن الترشح ليس سباقًا على مقعد، بل التزام تجاه الناس ومسؤولية أمام الوطن، ورسالتي واضحة: المشاركة السياسية حق وواجب، وكل صوت صادق هو خطوة نحو برلمان يعبر فعلًا عن الناس».

🛑 التطوير العمراني في وسط البلد أولوية
وفيما يتعلق بملف الدائرة الانتخابية، أوضحت خطاب أن «دائرة قصر النيل من أكثر المناطق ثراءً بالتاريخ والثقافة، لكنها تواجه اليوم تحديات تمس جودة حياة سكانها، أبرزها الازدحام المروري والبشري الناتج عن حركة مترو الأنفاق وكثافة الزوار، إلى جانب الضوضاء المستمرة».

وأشارت إلى أن «الاستثمار التجاري غير المنضبط، والمتمثل في التوسع المفرط للمطاعم والمقاهي، أصبح مصدر إزعاج حقيقي للأهالي، خاصة مع تحويل بعض الحدائق والمساحات الخضراء إلى مشروعات تجارية تفقد المكان هويته وهدوءه».

وشددت على أن «التنمية لا تُقاس بعدد المقاهي أو الإعلانات، بل بمدى احترامها لحقوق السكان وحماية تراث المكان»، معتبرة أن ملف التطوير العمراني لوسط البلد من أهم الملفات التي تمس هوية القاهرة نفسها، مضيفة أن «المشروع أعاد الحياة إلى قلب العاصمة بعد سنوات من الإهمال، لكنه يحتاج لمزيد من المراجعة لضمان التوازن بين التطوير واحتياجات السكان».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!