توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

“من قلب دائرة قصر النيل”… لاميس خطاب ترفع شعار الإصلاح بعدل لا بأعباء

وسط صخب المشهد الانتخابي وتزاحم الشعارات، تبرز المهندسة لاميس خطاب مرشحة حزب المحافظين عن دائرة قصر النيل والوايلي والظاهر والأزبكية، كصوت مختلف يحمل نغمة مغايرة لما اعتاده الشارع السياسي.

 

وتعد المرشحة عن حزب المحافظين، من رموز المعارضة التي لا ترفع شعار المعارضة من أجل المعارضة، بل تتحدث من منطلق وطني واضح: «الوطن لا يُبنى على الخوف ولا على التصفيق».

 معارضة مسؤولة… وليست صدامية

تؤكد خطاب في تصريحاتها أن «المشهد السياسي في مصر يحتاج صوتًا وطنيًا جادًا ومعارضة بناءة تحترم الدولة وتدافع عن المواطن»، وهي رؤية تعكس المدرسة السياسية التي ينتمي إليها حزب المحافظين، أحد أبرز الأحزاب المعارضة التي تؤمن بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل مؤسسات الدولة وليس من خارجها.

وتضيف بوضوح: «السكوت في اللحظة دي مش حكمة… السكوت مشاركة في الخطأ».

 

ملفات تلامس هموم المواطن

 

اللافت في برنامجها الانتخابي أنه يتناول قضايا معيشية حقيقية، بعيدة عن الخطاب الإنشائي المعتاد. فهي ترفض رفع الأسعار على المواطن البسيط، وتعارض قانون الإجراءات الجنائية بصورته الحالية لما يتضمنه – بحسب وصفها – من انتقاص لحق الدفاع، كما تحذر من قانون الإيجارات الجديد الذي «يهدد استقرار ملايين الأسر».

تقول خطاب: «الإصلاح مش في زيادة الأعباء، الإصلاح في عدالة التوزيع وحماية الضعيف».

 

 قصر النيل… تراث العاصمة وتحدياتها

 

في حديثها عن دائرتها، ترى المرشحة أن قصر النيل ليست مجرد دائرة انتخابية، بل قلب القاهرة النابض بتاريخها وثقافتها. لكنها – كما تصف – تواجه تحديات تمس جودة الحياة اليومية: ازدحام خانق، ضوضاء دائمة، وتوسع تجاري غير منضبط يلتهم ما تبقى من المساحات الخضراء.

وتحذر قائلة: «التنمية لا تُقاس بعدد المقاهي أو الإعلانات، بل بمدى احترامها لحقوق السكان وحماية تراث المكان».

 

 إيمان بالهوية والتوازن

 

تولي لاميس خطاب اهتمامًا خاصًا بملف التطوير العمراني في وسط البلد، معتبرة إياه “أحد أهم الملفات التي تمس هوية القاهرة نفسها”، مؤكدة أن مشروعات التطوير يجب أن توازن بين الحفاظ على التراث العمراني وتحسين جودة الحياة للسكان، لا أن تتحول إلى مظاهر تجارية تفقد المكان روحه.

 

 رسالة انتخابية مختلفة

 

«الترشح مش سباق على مقعد… ده التزام تجاه الناس»، تقولها خطاب بنبرة تجمع بين الثقة والمسؤولية، فهي ترى أن البرلمان ليس منصة للوجاهة، بل منبر لخدمة المواطن وصون كرامته.

 

وفي ظل موجة من الصمت العام، اختارت أن تكون – كما تصف نفسها – صوت الضمير لا صدى السلطة.

 

في وقت يتراجع فيه الحضور المعارض الحقيقي تحت وطأة الأزمات، تبدو المهندسة لاميس خطاب نموذجًا لـ”المعارضة الوطنية الرصينة” التي تبحث عن توازن بين الدولة والمجتمع، وتعيد تعريف السياسة كأداة للإصلاح لا للصدام.

ربما لهذا تحظى حملتها بارتفاع متزايد من أبناء الدائرة الذين يرون فيها وجهاً نسائياً جاداً ومؤمناً بالمسؤولية العامة، لا مجرد مرشحة جديدة في سباق تقليدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!