تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وزيرا خارجية السعودية وعمان يؤكدان أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وزارة الثقافة تكلف الفنان إيهاب فهمي برئاسة البيت الفني للمسرح الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية إصابة 10 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الدولي الساحلي بالدقهلية نادر أبو الليف في العناية المركزة بكندا بعد أزمة صحية مفاجئة

المرشح بسام حماد ينتقد رفض المناظرات والبرامج الانتخابية ويؤكد: : نحتاج إلى حوار مباشر بين المرشح والناخب دون وسطاء

أعرب المرشح بسام حماد، المرشح لانتخابات مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والذي يخوض السباق الانتخابي بدائرة أبو تيج – صدفا – الغنايم، ويحمل رمز رغيف العيش، عن استيائه من اعتراض البعض على فكرة البرامج الانتخابية والمناظرات والبث المباشر للمرشحين.

وقال حماد في تصريحات له عبر صفحاته الرسمية:” منذ بداية الانتخابات أحاول قدر المستطاع تجنب الحديث في أي أمور حتى لا يُفهم الكلام بشكل خاطئ، لكن ما استفزني هو رفض البعض لمبدأ البرامج الانتخابية أو المناظرات بين المرشحين، بحجج واهية، بل وتوجيه الناس لرفض أي مرشح يحاول عرض فكره ورؤيته.”

وأضاف المرشح:” “إذا كنا نغلب المصلحة العامة حقًا، فعلينا أن نسمح بحوار مباشر وشفاف بين المرشح والناخب، دون وسيط، وندع الحكم للناس.”

وأكد بسام حماد أن المرحلة الأهم تأتي بعد الانتخابات، حيث يصبح النائب وحده تحت قبة البرلمان دون دعم من حملته أو أقاربه أو مؤيديه، مشددًا على أن النائب حينها يجب أن يتحلى بالضمير والمسؤولية في تمثيل الناس، قائلاً: ” بعد الانتخابات، النائب سيكون بمفرده داخل البرلمان، فمَن سيتحدث باسم الناس ويشرع ويراقب؟ قليل من الضمير لوجه الله هو ما نحتاجه.”

وختم حماد حديثه بالتأكيد على أن حملته الانتخابية تسعى إلى نشر الوعي السياسي وتشجيع المواطنين على اختيار ممثليهم بناءً على الرؤية والبرنامج لا الانتماءات الشخصية، مؤكدًا أن المشاركة الواعية هي الطريق الحقيقي للتغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى