صندوق تحيا مصر يطلق مبادرة أضاحي للعام الثالث على التوالي لدعم 2.5 مليون مواطن اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس الوزراء وزير خارجية قطر لمتابعة آخر مستجدات المفاوضات الأمريكية - الإيرانية  أميركا والهند توقعان اتفاقًا لتعزيز التعاون في المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة هبوط جديد في أسعار الذهب بمصر.. تراجع الأعيرة بمنتصف تعاملات الثلاثاء رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ وزير الأوقاف بقرب حلول عيد الأضحى المبارك شاب يسرق أجزاء من سور الطريق الدائري بحدائق الأهرام.. والأجهزة الأمنية تفحص الفيديو المتداول السيسي وملك البحرين يؤكدان قوة العلاقات الثنائية وأهمية استمرار التنسيق السياسي المشترك خناقة بسبب «أوردر» تتحول لمعركة بالسواطير في بورسعيد.. الداخلية تضبط 9 متهمين وتحيلهم للنيابة استعدادات عيد الأضحى.. الداخلية ترفع درجة الاستعداد القصوى وتكثف الانتشار الأمني بجميع المحافظات ضبط 45 طن زيوت طعام مستعملة و3 أطنان مبيدات حشرية فى الجيزة

المرشح محمد نبيل يطرح رؤيته لتعديل قانون الأحوال الشخصية لتحقيق عدالة أسرية وحماية الطفل

في إطار برنامجه الانتخابي، أعلن المرشح محمد نبيل، ممثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن رؤيته التشريعية لتعديل قانون الأحوال الشخصية بما يضمن تحقيق عدالة أسرية حقيقية وتوازنًا بين حقوق الطرفين، مع التركيز على حماية مصلحة الطفل باعتبارها أولوية قصوى.

وأكد محمد نبيل أن الهدف من التعديل هو بناء منظومة قانونية أكثر عدلًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن مقترحه يتضمن إعداد قانون متوازن يعيد الثقة بين أفراد الأسرة، مع عقد جلسات استماع تضم خبراء القانون والاجتماع والقضاة المتخصصين، من أجل الوصول إلى صياغة تحقق المصلحة العامة وتراعي الواقع الاجتماعي.

وأوضح المرشح أن آليات التنفيذ تشمل تسريع إجراءات التقاضي وتقليل البيروقراطية داخل المحاكم، بالإضافة إلى إنشاء محاكم متخصصة في قضايا الأحوال الشخصية لرفع كفاءة العمل وضمان سرعة الفصل في النزاعات.

وأشار إلى أن تطبيق هذا القانون سيُحدث نقلة نوعية في حياة المواطنين؛ فبدلاً من انتظار 3 إلى 5 سنوات لحل قضايا الأسرة، ستُحل القضايا في مدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا كحد أقصى، مما يسهم في تحقيق استقرار أسري أكبر، وعدالة أسرع، وحماية أقوى للأطفال، فضلاً عن تقليل تكاليف التقاضي على الأسر المصرية.

واختتم محمد نبيل حديثه قائلاً:
“هدفنا أن يشعر كل مواطن بعدالة حقيقية داخل قاعات المحاكم، وأن يجد كل طفل بيئة مستقرة وآمنة تعينه على النمو في سلام.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!