وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

عمرو الكيلاني من قلب القطامية: “الناس تعبت وصوتها مش مسموع.. وهافضل أتكلم لحد ما يوصل”

واصل المرشح لانتخابات مجلس النواب عن دائرة القاهرة الجديدة والقطامية والشروق وبدر، عمرو الكيلاني – رمز الفنار رقم 17 – جولاته الميدانية، حيث زار السوقين القديم والجديد بالقطامية، والتقى خلال الجولة عددًا من أصحاب المحلات والباعة الجائلين، مستمعًا إلى مشكلاتهم اليومية المتعلقة بالأوضاع القانونية وارتفاع الإيجارات وغياب الحلول من جهاز المدينة.

وأشار الكيلاني إلى أن أبرز الأزمات التي لمسها على أرض الواقع تمثلت في غياب تقنين واضح للباعة الجائلين وعربات الطعام، ما يعرضهم للمطاردات والمخالفات دون بديل قانوني للعمل، فضلًا عن أزمة سوق القطامية الجديد المشابهة لقضية تعاونيات بدر، حيث تراكمت الديون على المستأجرين بفوائد مرتفعة بعد توقف الجهاز عن التحصيل لسنوات، مما أدى إلى سحب بعض المحلات.

وأضاف أن نظام الإيجار من الباطن لا يزال يمثل مشكلة حقيقية، إذ يُحرم أصحاب النشاط الفعلي من تسجيل المحلات أو تغيير النشاط، مما يجعل أوضاعهم القانونية غير مستقرة، مشيرًا إلى معاناة الأهالي من ارتفاع الأسعار والإيجارات، حتى قالت إحدى السيدات: “بقينا ننام على الأرض… مش قادرين نجيب عفش.”

وأكد الكيلاني أنه سيتبنى الملف رسميًا، مشيرًا إلى أنه يعد مذكرة قانونية لعرضها على الجهات المختصة تتضمن حلولًا لتقنين أوضاع الباعة والعربات المتنقلة، وجدولة الديون دون فوائد مجحفة، وإعادة فتح الحوار بين جهاز المدينة وأصحاب المحلات على أساس العدالة لا الإزالة.

واختتم المرشح حديثه قائلًا: “ما رأيته في القطامية اليوم ليس مجرد سوق… بل مجتمع كامل يشعر أن صوته غائب. ودوري أن يصل هذا الصوت، داخل المجلس أو من خارجه.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى