حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

عمرو الكيلاني من قلب القطامية: “الناس تعبت وصوتها مش مسموع.. وهافضل أتكلم لحد ما يوصل”

واصل المرشح لانتخابات مجلس النواب عن دائرة القاهرة الجديدة والقطامية والشروق وبدر، عمرو الكيلاني – رمز الفنار رقم 17 – جولاته الميدانية، حيث زار السوقين القديم والجديد بالقطامية، والتقى خلال الجولة عددًا من أصحاب المحلات والباعة الجائلين، مستمعًا إلى مشكلاتهم اليومية المتعلقة بالأوضاع القانونية وارتفاع الإيجارات وغياب الحلول من جهاز المدينة.

وأشار الكيلاني إلى أن أبرز الأزمات التي لمسها على أرض الواقع تمثلت في غياب تقنين واضح للباعة الجائلين وعربات الطعام، ما يعرضهم للمطاردات والمخالفات دون بديل قانوني للعمل، فضلًا عن أزمة سوق القطامية الجديد المشابهة لقضية تعاونيات بدر، حيث تراكمت الديون على المستأجرين بفوائد مرتفعة بعد توقف الجهاز عن التحصيل لسنوات، مما أدى إلى سحب بعض المحلات.

وأضاف أن نظام الإيجار من الباطن لا يزال يمثل مشكلة حقيقية، إذ يُحرم أصحاب النشاط الفعلي من تسجيل المحلات أو تغيير النشاط، مما يجعل أوضاعهم القانونية غير مستقرة، مشيرًا إلى معاناة الأهالي من ارتفاع الأسعار والإيجارات، حتى قالت إحدى السيدات: “بقينا ننام على الأرض… مش قادرين نجيب عفش.”

وأكد الكيلاني أنه سيتبنى الملف رسميًا، مشيرًا إلى أنه يعد مذكرة قانونية لعرضها على الجهات المختصة تتضمن حلولًا لتقنين أوضاع الباعة والعربات المتنقلة، وجدولة الديون دون فوائد مجحفة، وإعادة فتح الحوار بين جهاز المدينة وأصحاب المحلات على أساس العدالة لا الإزالة.

واختتم المرشح حديثه قائلًا: “ما رأيته في القطامية اليوم ليس مجرد سوق… بل مجتمع كامل يشعر أن صوته غائب. ودوري أن يصل هذا الصوت، داخل المجلس أو من خارجه.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!