مصدر عسكري لبناني: جيش الاحتلال لم ينسحب من أي نقطة بالجنوب وجيشنا جاهز للانتشار القبض على صانعة محتوى لنشرها محتوى خادشا للحياء فرق التدخل السريع تنجح في إنقاذ أطفال وأسر وكبار بلا مأوى وتوفر الحماية الإنسانية في 6 محافظات الصحة: أكاديمية قلب المبرة تحصل على الاعتماد كمركز إقليمي وعالمي للتصوير القلبي الوعائي من الجمعية الأوروبية للتصوير القلبي الوعائي (EACVI) الدفاع الجوي العربي يتصدى لهجمات مسيّرة وصواريخ إيرانية.. وإجراءات طارئة لحماية المنشآت الحيوية استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم وسط ترقب للأسواق العالمية كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة

ياسر البدري فرغلي: نطالب بتمثيل برلماني مسؤول يعيد لبورسعيد حقوقها ويصون كرامة أهلها

وجّه المرشح ياسر البدري فرغلي رسالة قوية لأهالي بورسعيد، دعا خلالها إلى ضرورة استعادة الدور الحقيقي للهيئة البرلمانية للمحافظة، مؤكدًا أن أبناء بورسعيد عانوا لسنوات من ضعف التمثيل وغياب المواقف الموحدة التي تعبّر عن حقوقهم وقضاياهم.

وقال فرغلي إن بورسعيد دفعت ثمن «سنوات من العجز النيابي»، موضحًا أنه لا يستطيع أن يجد —على مدار عشر سنوات— قضية جوهرية واحدة اتفقت فيها الهيئة البرلمانية دعمًا لمطالب المواطنين، سواء في ملف النادي المصري أو أزمة الإسكان التي تعهّد نواب سابقون بحلها.

وأشار إلى أن هذه الملفات ظلت عالقة دون خطوات حقيقية، رغم وعود متكررة لأهالي المحافظة، لافتًا إلى أن تدخلات فردية —من بينها تدخل رجل الأعمال كامل أبو علي في أزمة النادي المصري— كانت سببًا في تحريك بعض الملفات التي كان من الواجب أن تتصدرها الجهود البرلمانية.

وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تمثيل «مسؤول وشجاع» يدافع عن حقوق بورسعيد، ويعمل على إعادة تفعيل قضايا المنطقة الحرة، وتعزيز دور النادي المصري، والاهتمام بملفات الشباب والإسكان، بما يليق بتاريخ المدينة وأبنائها.

وختم فرغلي رسالته بالتأكيد على أن بورسعيد لأبنائها، وأن المعركة الحالية هي «معركة كرامة» هدفها استعادة صوت المدينة داخل البرلمان، بما يحقق مصالح أهلها دون تردد أو مجاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى