توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

إيران.. “كورونا” يسري بين المسؤولين ويقتحم “عائلة المرشد”

بينما تواجه إيران أزمة حقيقية بتفشي فيروس “كورونا” المستجد في البلاد، بدأ المرض بالسريان بين مسؤولين وسياسيين كبار في البلاد، بل اقترب من عائلة المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأصيب عدة مسؤولين إيرانيين بفيروس “كورونا” على مدار الأيام الماضية، كما توفي مسؤول كبير الاثنين بعد إصابته بالعدوى، واضعا المرشد الأعلى في تهديد حقيقي، خاصة مع وصول حالات الوفاة بسبب الفيروس في البلاد إلى 92، فيما تجاوزت الإصابات 2300 شخص، وفق الأرقام الرسمية.

لكن المعارضة تقول إن الأعداد الحقيقية للمصابين والمتوفين أعلى من ذلك بكثير على الأغلب.

وجاء إعلان فريد الدين حداد عادل، وهو ابن سياسي بارز وشقيقته متزوجة من ابن خامنئي، بإصابته بالفيروس بعد زيارة لمدينة قم، ليعلن اقتراب الفيروس من عائلة خامنئي.

وفي نفس الوقت، أشارت أنباء إلى أن محمد علي رامزاني، الذي تم انتخابه مؤخرا كعضو في البرلمان، توفي بسبب المرض الغامض السبت، علما أنه كان يعاني مشاكل في الجهاز التنفسي.

وبعدها أعلن عضو البرلمان محمد علي عقيلي، بأن 4 نواب آخرين أصيبوا بكورونا.

وذكر موقع “إيران واير” الإخباري، الأربعاء، أن النائب الأول للرئيس الإيراني أصيب بفيروس كورونا كذلك، ويخضع للعلاج.

ونشر الموقع خبر إصابة النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهان جيري، نقلا عن “مصدر مطلع”، لكن لم يرد تأكيد له حتى الآن من مسؤولين إيرانيين.

ومثل جهان جيري، أشارت تقارير غير مؤكدة حول نقل وزير العدل السابق مصطفى بور محمدي، وهو كان واحدا من رجال الدين الخمسة المتورطين في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988، إلى المستشفى، لعلاج أعراض فيروس “كورونا”، وفقا لـ”راديو فاردا” المعارض.

وساهم “الإهمال الكبير” في البلاد في انتشار الفيروس، وتجسد هذا الإهمال في لقطة نائبة رئيس الجمهورية معصومة ابتكار التي أدخلت للمستشفى أيضا، بسبب أعراض مرضية مماثلة، وظهر بجوارها علي ربيعي المتحدث باسم إدارة الرئيس، وحاكم طهران العام أنوشيرفان بانديباي، من دون تغطية وجوههم بالأقنعة.

وخلال الأسبوع الماضي، توفي آية الله هادي خسروشي، سفير إيران السابق في الفاتيكان، نتيجة لفيروس “كورونا”، كما أعلن النائبان محمود صادق ومجبت زلنوري أنهما مصابان بالمرض.

ولعل الحالة الأشهر لمسؤول إيراني مصاب بكورونا، كانت لنائب وزير الصحة إراج حريرشي، الذي أعلن أنه مريض بعد يوم واحد من إصراره في مؤتمر صحفي وعلى شاشة التلفزيون المباشر، على أن فيروس “كورونا” لا يشكل خطورة كما يعتقد الجميع.

وبعد تفشي الفيروس بشكل غير مسبوق بين سياسيي البلاد، أكد الرئيس حسن روحاني، الأربعاء، إن فيروس كورونا أصاب كل أقاليم إيران تقريبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!