عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

اندلاع ثوران بركانى بأثيوبيا

شهدت إثيوبيا صباح اليوم الإثنين، ثورانًا بركانيًا واسعًا انطلق من جبل “هايلي جوبي”، أحد جبال سلسلة إرتا آلي في منطقة داناكيل النائية.

مود رماد يرتفع إلى 15 كيلومترًا ويعبر أجواء البحر الأحمر

واندلع الثوران عند الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 15 كيلومترًا جنوب شرق بركان إرتا آلي الشهير بنشاطه المستمر.

 

وأسفر الانفجار عن عمود ضخم من الرماد ارتفع إلى ما بين 10 و15 كيلومترًا، فيما امتدت سحب الرماد فوق أجزاء من جنوب غرب شبه الجزيرة العربية.

 

وأظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية انبعاث كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت بالتزامن مع الثوران، في وقت لا تزال فيه المعلومات الميدانية شحيحة نظرًا لبعد المنطقة عن التجمعات السكانية وصعوبة الوصول إليها، مما يجعل الرصد الفضائي مصدر البيانات الأساسي حتى الآن.

الجدير بالذكر، أن بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي نشاط خلال آلاف السنين الماضية، مما يرجح أن يكون هذا الثوران قد جاء بعد فترة سكون طويلة. لكن نقص السجلات التاريخية وقلة الدراسات الجيولوجية في منطقة داناكيل، التي تُعد من أكثر المناطق قسوة وصعوبة للعيش، يحدان من القدرة على تتبع تاريخ البراكين فيها بدقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى