حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

السياحة توضح حقيقة إنشاء مبنى خرساني بمنطقة الدير البحري

اوضحت وزارة السياحة والآثار أن إنشاء مبنى خرساني جديد بمنطقة الدير البحري الأثرية بالأقصر  ،هو مركز للزوار يهدف إلى خدمة الزائرين والمرشدين السياحيين، حيث يُخصص لاستقبال المجموعات السياحية وتقديم الشرح والتعريف بالموقع داخل بيئة مناسبة وآمنة.

جاء ذلك ردًا على ما تم تداوله على بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية بشأن إنشاء مبنى خرساني جديد بمنطقة الدير البحري الأثرية بالأقصر

وأوضح الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن هذا المبنى بديلًا للمبنى القديم الذي تمت إزالته بعد ظهور شروخ وتصدعات وانهيارات مما شكّل تهديدًا لسلامة الزائرين والعاملين.

وأضاف أن الدراسات الجيولوجية التي تمت أظهرت أن منطقة الدير البحري تقع على تكوينات طفلية هشة، ما جعل التربة أسفل المبنى القديم غير مستقرة وتسببت في التصدعات التي استوجبت إزالته.

وبناءً على ذلك، قام قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار في إنشاء مبنى بديل بعد استيفاء الدراسات الهندسية اللازمة، وبعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية على موقعه وتصميمه.

وحرصت الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار على اختيار موقع المبنى الجديد على أرض صلبة وأكثر استقرارًا ضمانًا لسلامة الزائرين، كما تم تجنيبه إلى أقصى اليمين بعيدًا عن خط الرؤية الرئيسي للمعبد، بما يحافظ على البانوراما البصرية للدير البحري دون أي تأثير أو تشويه للمشهد العام.

وأشار الدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام أثار الأقصر بالمجلس الأعلى للآثار، أن التصميم الهندسي للمبنى تضمّن مصارف مياه ذاتية الصرف وخزانات حديثة مؤمّنة ضد التسريبات، ونظام تأمين كامل يشمل أجهزة الأشعة السينية (X-Ray)، وبوابات كشف المعادن، وأنظمة تكييف مركزية تلائم طبيعة الأجهزة المستخدمة.

وقد استند اختيار الموقع البديل إلى ثلاثة اعتبارات رئيسية هي إقامة المبنى على أرض ثابتة وآمنة لحماية الزوار والعاملين، وتحسين المشهد البصري للمعبد من خلال إزاحة المبنى الجديد عن موقعه القديم، وضمان أعلى معايير المتانة الهندسية والأمنية بما يتناسب مع التجهيزات الفنية داخل المبنى.

وتؤكد وزارة السياحة والآثار التزامها الكامل بالحفاظ على سلامة الزائرين وصون الطابع الأثري الفريد لمنطقة الدير البحري، مشددة على أن جميع الأعمال تتم وفق الضوابط المعتمدة وتحت إشراف الجهات الأثرية المختصة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!