«معلومات الوزراء»: سباق عالمي متسارع نحو التحول الطاقي وتأمين مستقبل الطاقة

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تحليلًا جديدًا، استعرض من خلاله دور المعادن الحرجة وأهميتها الاقتصادية خلال الفترة الراهنة، مشيرًا إلى أن العالم يشهد اليوم سباقًا متسارعًا نحو تحقيق التحول الطاقى، فى محاولة لإعادة تشكيل منظومة الإنتاج والاستهلاك بما يتماشى مع متطلبات الاستدامة ومواجهة تحديات تغيّر المناخ، وفى قلب هذا التحول تقف المعادن الحرجة (Critical Minerals) باعتبارها العمود الفقرى للصناعات الخضراء والتكنولوجيات النظيفة التى تُبنى عليها ملامح الاقتصاد العالمى الجديد.
وأوضح المركز أن كل سيارة كهربائية تُنتج، وكل بطارية تُطوّر لتخزين الطاقة، وكل توربينة رياح تُدار، تعتمد على مجموعة من المعادن التى اكتسبت فى الوقت الراهن أهمية استراتيجية متصاعدة مع التوسع العالمى فى تقنيات الطاقة منخفضة الكربون. ومع تقدم الدول فى خطط التخلص من الوقود الأحفورى، يرتفع الطلب على عناصر، مثل: الليثيوم والنيكل والكوبالت والنحاس والعناصر الأرضية النادرة، باعتبارها مواد أساسية لا غنى عنها فى بنية التحول الأخضر. وتكتسب الأهمية المتصاعدة لهذه المعادن بعدًا تنمويًّا، إذ ترتبط بشكل مباشر بتحقيق مجموعة من أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها توفير طاقة نظيفة بأسعار مناسبة، ودعم النمو الاقتصادى القائم على الابتكار، وتعزيز البنية الصناعية عالية القيمة، وتعزيز الجهود العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية.




