وفاة شاب دهسًا بسيارة نقل مهملة في شق التعبان ووالده يطالب بالقصاص

تحوّل يوم عمل شاب يُدعى “سعيد” إلى مأساة حقيقية في منطقة شق التعبان، بعدما دهسته سيارة نقل مهملة أثناء أدائه مهامه الوظيفية للمرة الأولى، بتكليف من مديره بالشركة. وأوضح والده أن ابنه، الوحيد بين ثلاثة شقيقات، فقد حياته فور الحادث بعدما تحولت مركبة النقل إلى أداة مميتة، فيما تحطمت عدد من السيارات الأخرى نتيجة التصادم.
وأكد والد الضحية أن سائق السيارة قفز من المركبة قبل وقوع الحادث، تاركًا السيارة تدهس المارة وتتحطم على المباني المحيطة، مشيرًا إلى أن إهمال بعض سائقي النقل وزيادة الحمولة المخالفة للقانون تعد أحد الأسباب الرئيسة لتكرار مثل هذه الحوادث المرورية المميتة. وأضاف أن سعيد خرج من مبنى المنطقة الصناعية لتسليم أوراقه أو التعاقد مع أصحاب المصانع والسيارات، ولم يكن يتوقع أن يكون يومه الأخير، مشيرًا إلى أن الجثمان وُجد في ثلاجة مستشفى المبرة بثكنات المعادي، بعد أن تلقى اتصالًا صادمًا من شخص آخر يخبره بالحادث.
مطالب الوالد:
وطالب والد الضحية بالقصاص لمقتل ابنه، مشددًا على ضرورة محاسبة السائق المتسبب في الحادث، وإجراء التحقيقات اللازمة مع الشركة والسائقين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وأكد أن ابنه قد احتسب شهيدًا عند الله، لكنه يأمل في أن تحقق العدالة وتنصف الضحايا الذين يفقدون حياتهم نتيجة الإهمال.
الخلفية القانونية والاجتماعية:
يذكر أن حوادث النقل المهملة وزيادة الحمولة تعد من أبرز أسباب الوفاة في الحوادث المرورية، مما يضع السلطات أمام تحدٍ كبير لضبط مركبات النقل والتأكد من سلامتها قبل السماح لها بالسير، حمايةً للمواطنين من مخاطر الموت المفاجئ في الشوارع.




