كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج د. آية يحيى لـ "السلطة الرابعة": مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل "لايف ستايل" هو الحل الأمثل «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات مشاريع الصحة العامة بالتعاون مع «الصحة العالمية» مجلس الوزراء: ملاحقة قانونية لمروجي إعلانات التوظيف الوهمية جريمة في حق المال العام.. رشق قطار "القاهرة - الأقصر" بالحجارة وإصابة راكبة بنوافذ الـ VIP

 وزير الدفاع البريطاني يروي لحظات رعب قرب لفيف بعد توقف قطاره بسبب هجوم صاروخي روسي

كشف وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، عن تعرضه لموقف بالغ الخطورة أثناء وجوده قرب مدينة لفيف الأوكرانية، مؤكدًا أنه كان قريبًا من الموت عقب هجوم روسي صاروخي تسبب في توقف القطار الذي كان يقله في طريقه إلى كييف.

ووفقًا لصحيفة «ذا صن» البريطانية، قال هيلي: «كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات الإنذار، لقد كانت لحظة عصيبة»، في إشارة إلى حالة الذعر التي عاشها خلال الهجوم.

واضطر القطار الذي كان يستقلّه وزير الدفاع البريطاني للتوقف ليلة 9 يناير، بعد انطلاق صافرات الإنذار نتيجة القصف الروسي، وهو ما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات طارئة حفاظًا على سلامة الركاب.

وأدلى هيلي بتفاصيل الواقعة في تصريحات نقلتها وزارة الدفاع البريطانية، ضمن بيان رسمي بشأن مشروع «نايتفول» الهادف إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى لدعم أوكرانيا.

وزعم مصدر مطلع لصحيفة «ذا صن» أن وزير الدفاع البريطاني كان «على وشك الموت» قرب لفيف، عندما شنت روسيا هجومًا على أهداف أوكرانية باستخدام منظومة صواريخ «أوريشنيك» متوسطة المدى.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة واسعة النطاق بأسلحة دقيقة بعيدة المدى على منشآت حيوية داخل أوكرانيا ليلة 9 يناير، مؤكدة استخدام منظومة صواريخ «أوريشنيك» ضمن الهجوم.

من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الأوكرانية بأن الضربة الروسية جاءت ردًا على محاولة مزعومة من كييف لاستهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود أواخر ديسمبر الماضي.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد صرح بأن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين بطائرات مسيّرة ليلة 29 ديسمبر، موضحًا أن 91 طائرة شاركت في الهجوم وتم إسقاطها بالكامل، مشيرًا إلى أن موسكو ستراجع موقفها التفاوضي على ضوء هذه التطورات، مع تأكيدها عدم الانسحاب من المفاوضات، في حين نفت كييف بشكل قاطع أي تورط لها في الرواية الروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى