ترامب يمازح بتعيين ماركو روبيو «رئيسًا لكوبا» ويشعل الجدل حول تعدد مناصب

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال إسناد مهمة جديدة لوزير خارجيته ماركو روبيو، لكن هذه المرة خارج الولايات المتحدة، في إشارة أثارت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل.

وفي منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، تساءل ترامب بشكل ساخر عمّا إذا كان روبيو، الذي سبق أن شغل أربعة مناصب حكومية رفيعة في وقت واحد، قد يصبح رئيسًا لكوبا. وجاء تعليق ترامب ردًا على مستخدم مازح بفكرة تولي روبيو قيادة كوبا عقب سقوط الحكومة هناك، ليكتب ترامب: «يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي».

وأشارت صحيفة «نيويورك بوست» إلى أن ماركو روبيو أصبح مادة للسخرية عبر الإنترنت بسبب تعدد المناصب التي أوكلها إليه ترامب، إذ يشغل حاليًا منصب وزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي بالوكالة، وأمين الأرشيف الوطني بالوكالة، كما تولى لفترة قصيرة رئاسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) حتى أغسطس الماضي.

وكان مستشار الأمن القومي السابق، جيك سوليفان، قد صرح علنًا العام الماضي بأن الجمع بين مهام وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي في آن واحد أمر «غير منطقي».

ويأتي حديث ترامب عن كوبا في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية خياراتها تجاه الدولة الكاريبية، خاصة في ظل التطورات الإقليمية. وقال روبيو للصحفيين، عقب نجاح عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «لو كنت أعيش في هافانا وأعمل في الحكومة، لكنت قلقًا ولو قليلًا».

وأكد وزير الخارجية الأمريكي نفوذ كوبا داخل فنزويلا، مشيرًا إلى أن بعض العناصر التي كانت تحرس مادورو خلال العملية كانوا كوبيين.

وفي سياق متصل، وجّه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى كوبا، معلنًا وقف وصول النفط أو الأموال من فنزويلا إلى هافانا، وداعيًا القيادة الكوبية إلى إبرام اتفاق «قبل فوات الأوان». وكتب عبر «تروث سوشيال»: «عاشت كوبا لسنوات طويلة على كميات هائلة من النفط والمال من فنزويلا، وفي المقابل قدمت خدمات أمنية لآخر دكتاتورين في فنزويلا».

وأضاف ترامب أن فنزويلا «بحاجة إلى حماية من البلطجية والمبتزين الذين احتجزوها رهينة لسنوات»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، «صاحبة أقوى جيش في العالم»، ستتولى حمايتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!