بعد أكثر من 20 عامًا.. ميل جيبسون يعود بمغامرة سينمائية جديدة تكشف أسرار الأيام بين الصلب والقيامة

بعد أكثر من عقدين على فيلمه الشهير «آلام المسيح»، يعود المخرج العالمي ميل جيبسون بمشروع سينمائي جديد يوصف بالأضخم والأكثر جرأة في تاريخ الأفلام الدينية، حيث يسعى إلى الكشف عن الأيام الغامضة بين صلب المسيح وقيامته، وهو فترة نادراً ما تم تصويرها على الشاشة الكبيرة.
وكشف فريق العمل عن اختيار وجه جديد لتجسيد شخصية المسيح، في خطوة اعتبرها النقاد جريئة ومثيرة للجدل، إذ من المتوقع أن يقدم تجربة مختلفة تمامًا عما شاهدناه في الأعمال السابقة، ما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول تصوير الشخصية الأيقونية على الشاشة.
ويأتي هذا المشروع في إطار سعي جيبسون لتقديم تجربة سينمائية عميقة ومفصلة تجمع بين الدراما الروحية والإثارة التاريخية، مع التركيز على الأحداث الداخلية والعاطفية التي عاشها المسيح خلال هذه الفترة المفصلية.
المخرج أشارت تصريحاته الأخيرة إلى أن الفيلم لن يكون مجرد إعادة سرد للأحداث المعروفة، بل سيقدم قصصًا وحكايات جديدة مستوحاة من المصادر التاريخية والكتابية، ما يجعل الجمهور أمام تجربة سينمائية غير مسبوقة.
ويترقب عشاق السينما الدينية والفن الروحي صدور الفيلم، وسط توقعات بأن يشكل هذا العمل ولادة أيقونة سينمائية جديدة، وأن يثير جدلاً واسعًا بين النقاد والجمهور على حد سواء.




