بدء اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بالقاهرة تزامنًا مع إعلان ترامب المرحلة الثانية من اتفاق السلام

بدأت منذ قليل في العاصمة المصرية القاهرة أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وذلك في إطار التحضيرات لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وترتيبات إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية.
وأفادت مصادر لـ«القاهرة الإخبارية» أن وصول أعضاء اللجنة إلى مصر جاء عقب إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وما أسفر عنه اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة من توافقات وطنية.
وكانت الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة قد أصدرت، يوم الأربعاء، بيانًا ختاميًا أكدت فيه توحيد الرؤية الوطنية بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معلنة دعمها الكامل لتشكيل «اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية» لتولي مهام إدارة القطاع بشكل فوري.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشور على منصة «تروث سوشيال»، بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام لإنهاء الحرب على غزة، وكشفه عن تشكيل «مجلس سلام غزة»، مشيرًا إلى أن الإعلان عن أعضائه سيتم قريبًا.
وأكد ترامب دعمه لحكومة تكنوقراط فلسطينية وطنية وللجنة إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، مشيدًا بالقادة الفلسطينيين الجدد في غزة، ومعتبرًا أنهم ملتزمون بمستقبل سلمي. كما أشار إلى أن وقف إطلاق النار سمح بإيصال مساعدات إنسانية غير مسبوقة إلى القطاع، باعتراف الأمم المتحدة، ما مهد للانتقال إلى المرحلة التالية.
ووجّه الرئيس الأمريكي رسالة مباشرة إلى حركة حماس، طالبها فيها بالوفاء الفوري بالتزاماتها، وعلى رأسها إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي، والبدء في نزع السلاح بشكل كامل، كاشفًا عن خطة تحظى بدعم مصر وتركيا وقطر، تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل يشمل تسليم الأسلحة وتفكيك الأنفاق.
ويعكس تزامن اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية بالقاهرة مع إعلان ترامب، حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا لرسم ملامح «اليوم التالي» في غزة، وسط آمال بإرساء إدارة انتقالية تمهّد لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.




