789 مشاركة قصصية في الدورة الثالثة لجائزة ناجي التكريتي للإبداع القصصي الجبهة الديمقراطية: تصريحات ناجي الشهابي بإنكار ثورة يناير حنث بالقسم الدستوري وتطالب بإسقاط عضويته من الشيوخ «السلطة الرابعة» يحصل على ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام انحراف أتوبيس عن مساره واصطدامه بمحل في العجمي غرب الإسكندرية الجهني: ما قدمته صحة سوهاج ومستشفى جهينة يعكس أداء مسؤولا وإنسانيا في الحالات الحرجة الرئيس السيسي يؤكد حتمية العناية بالدعاة ومحاربة الفكر المتطرف: بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان السكة الحديد : تشغيل قطارات إضافية خلال أجازة نصف العام الدراسى وزير الاستثمار يبحث مع وفد «إيفولف» و«ستونيكس» خطط التوسع في السوق المصري والاستثمار بقطاع الذهب تعزيزاً للعمل البيئي المشترك.. بروتوكول تعاون بين "الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية" و"طب بيطري المنصورة" وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق مؤسسة "مصر الخير" حملة "إفطار صائم" للعام الرابع عشر

الرئيس السيسي يؤكد حتمية العناية بالدعاة ومحاربة الفكر المتطرف: بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان

أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان، مشددًا على أن الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًا، من خلال إعداد جيل واعٍ مستنير، قادر على مواجهة تحديات العصر، ومؤهل للمشاركة الفعالة في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية شاملة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.

جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس، اليوم، الوزراء ومفتي الدول، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي 19 و20 يناير 2026، بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس ألقى كلمة في مستهل اللقاء، رحّب خلالها بالسادة الحضور، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه، عبر صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم استقرار المجتمعات، إلى جانب بحث سبل توظيف الوسائل الرقمية الحديثة في خدمة الدعوة والخطاب الديني المعاصر.

وأوضح الرئيس أن انعقاد المؤتمر في هذه المرحلة الدقيقة يعكس أهمية الربط بين القيم الإسلامية الراسخة ومتطلبات العصر الرقمي، مؤكدًا أن الإسلام دين حيّ متجدد، لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطوراتها، وقادر على مواكبة التحديات الحديثة دون الإخلال بثوابته.

وشدد السيد الرئيس على حتمية العناية بالدعاة من حيث حسن الاختيار، والتأهيل العلمي والفكري، والتدريب المستمر، والمتابعة الجادة، مع توفير المظهر اللائق والمستوى المعيشي الكريم لهم، بما يمكنهم من أداء رسالتهم السامية على الوجه الأمثل، فضلًا عن إرساء ثقافة معرفية واسعة للداعية، تمكنه من التواصل الواعي مع مختلف فئات المجتمع.

كما أكد أهمية تطوير دور المساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة، تسهم في بناء الوعي الصحيح، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الانتماء الوطني.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني ودوره في بناء الدولة والإنسان تقوم على أسس راسخة، في مقدمتها إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة، أو أن تختطفه جماعات التطرف وتحوله إلى أداة للعنف والإرهاب وسفك الدماء، بما يؤدي إلى خراب المجتمعات وتشويه صورة الدين.

وفي هذا السياق، شدد الرئيس على الدور المحوري للعلماء والدعاة في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، مؤكدًا ضرورة أن تمتد هذه المواجهة إلى فضاء الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، مع الارتقاء بالخطاب الديني ليحقق أهدافه الحقيقية في البناء والعمران، وترسيخ قيم الأمان، وصون الأوطان، وبناء الإنسان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!