بعد واقعة الاعتداء مباشرة.. نقل رئيسة حي الزاوية الحمراء يفتح باب التساؤلات

أصدر الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حركة تنقلات محدودة بين عدد من رؤساء الأحياء، بعد أيام قليلة من واقعة الاعتداء على رئيسة حي الزاوية الحمراء، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب نشر تفاصيلها، وطرحت علامات استفهام حول توقيت القرار ودلالاته.

وشمل القرار تكليف اللواء منال محمد طه خليل السطوحي بالانتقال من رئاسة حي الزاوية الحمراء إلى رئاسة حي المرج، فيما جرى تكليف إسلام سيد إسماعيل السيد بالانتقال من رئاسة حي المرج لتولي رئاسة حي الزاوية الحمراء.

وكشفت مصادر فى تصريحات صحفية ، أن قرار نقل رئيسة حي الزاوية الحمراء جاء في ظل ضغوط مورست لنقلها من موقعها، مشيرة إلى أن حي المرج يُعد من أكثر أحياء القاهرة صعوبة من حيث الكثافة السكانية والتحديات الخدمية، ما يثير تساؤلات إضافية حول خلفيات القرار، خاصة في هذا التوقيت.

وأضافت المصادر أن حركة التنقلات أثارت حالة من الجدل داخل الأوساط التنفيذية، لا سيما أنها جاءت عقب واقعة الاعتداء التي تعرضت لها رئيسة حي الزاوية الحمراء من قبل شخص ادعى أنه مدير مكتب نائب برلماني، وهي الواقعة التي ألقت بظلالها على المشهد التنفيذي داخل الحي.

وتضمن القرار كذلك تكليف أحمد عبد الخالق علي بتسيير أعمال رئيس حي الوايلي، ومحمد عبد المؤمن محمد عبد الغني للقيام بأعمال رئيس حي بولاق أبو العلا، بالإضافة إلى تكليف تامر جمال محمد محمود بالقيام بأعمال سكرتير حي بولاق أبو العلا.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تنفيذ حي الزاوية الحمراء حملة رسمية لإزالة سوق مخالف مقام على أرض مملوكة للدولة، فضلًا عن مخالفات تتعلق بسرقة التيار الكهربائي، وعدم الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، وفقًا لمصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر أن الحملة قوبلت باعتراض من شخص زعم أنه مدير مكتب نائب برلماني عن الدائرة، حيث حاول إيقاف تنفيذ قرار الإزالة، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى التعدي على رئيسة الحي.

وانتهت المشادة بقيام رئيسة حي الزاوية الحمراء بصفع الشخص دفاعًا عن نفسها، قبل أن يتدخل موظفو الحي لاحتواء الموقف والسيطرة عليه بشكل سريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!