​"الدستور" يشتعل انتخابياً: 29 مرشحاً يتنافسون على مقاعد القيادة.. و"بداية جديدة" تواجه "الطريق للناس"  وزير الرياضة.. فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم   بحضور 4 وزراء والاعلي للاعلام والازهر والكنيسة " اتصالات النواب " تعقد جلسات استماع لإعداد قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي فيزا بدل الكاش.. الدفع الإلكتروني بجميع شبابيك الخط الثالث وLRT  حريق مفاجئ داخل سوق مجمع المصانع بالزاوية الحمراء.. والحماية المدنية تتدخل الرقابة المالية ترفع مبلغ التغطية التأمينية لصندوق التأمين على طلاب التعليم الأزهري إلى 30 ألف جنيه اتصال مصري–يوناني لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات غزة والسودان إيران تؤكد تمسكها بتخصيب اليورانيوم وتصف محادثات مسقط مع واشنطن بـ«خطوة إلى الأمام» رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» يهدد استقرار القرن الإفريقي والبحر الأحمر لماذا ألغت التعليم «النصوص المتحررة» من امتحانات العربي؟ التفاصيل الكاملة وموعد التطبيق

لقاح “عمره قرن” قد يحمي الإنسان من فيروس كورونا

يستعد باحثون من أربع دول، لبدء تجارب سريرية حتى يتأكدوا من احتمالات النجاح الممكنة للقاح عمره نحو 100 عام ضد داء السل في الوقاية من فيروس كورونا “كوفيد 19”.

وبحسب مجلة “ساينس”، فإن اللقاح المستخدم ضد السل وهو مرض بكتيري، قد يستطيع تعزيز مناعة الإنسان بشكل كبير حتى تصبح قادرة على محاربة الفيروس المسبب لمرض “كوفيد 19″،  أو أن اللقاح سيقي من الإصابة بالمرة.

وسيجري تقديم هذه الجرعات التجريبية لأطباء وممرضين معرضين بشكل كبير للإصابة بالمرض التنفسي، فضلا عن كبار السن الذين يشكلون أغلب المصابين والضحايا.

وجرت الاستعانة بلقاح ضد السل لأن فيروس كورونا يلحق ضررا كبيرا بجهاز الإنسان التنفسي، أو يؤدي إلى إصابته بالتهاب الرئة في الحالات الأشد.

ومن المرتقب أن يجري فريق علمي من هولندا أولى هذه التجارب، خلال الأسبوع الحالي، وسيشمل ألف شخص ممن يعملون في الرعاية الصحية.

ويأخذ المشاركون في هذه التجربة، عينة من لقاح يعرف في الوسط الطبي بـ”سي بي جي” ويستخدم في الأصل للوقاية من السل.

ويحاول العلماء الاستفادة من اللقاحات الموجودة من أجل مكافحة وباء كورونا، لأن تطوير لقاح خاص بـ”كوفيد 19″ يتطلب انتظار مدة تتراوح بين سنة و18 شهرا.

ويعزو الباحثون هذا التأخير إلى حاجة أي لقاح لمدة اختبار كافية، لأجل رصد أي مضاعفات جانبية سيئة، رغم تفاقم الأوضاع.

وتساعد اللقاحات في العادة جسم الإنسان على التصدي لمرض محدد، من خلال مواجهة الأجسام المضادة المرتبطة بنوع واحد من الفيروسات.

لكن اللقاح الذي سيخضع للتجربة في هولندا قد يقوي الجهاز المناعي أيضا ويجعله قادرا على التصدي لأمراض أخرى غير السل.

وفي وقت سابق، أكد العالمان الدنماركيان بيتر ابي وكريستين ستابيل، أن لقاح “بي سي جي” يقي من الإصابة بكثير من الأمراض المعدية، خلال السنة التي تلي تقديم جرعة منه.

وفي سنة 2014، أظهرت دراسة طلبتها منظمة الصحة العالمية، أن اللقاح خفض معدل الوفيات وسط الأطفال بشكل كبير، لكن مراجعة في 2016 أوصت بالمزيد من التجارب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!