اتحاد حماية الحياة البرية يبحث شراكة مع مهندسي القاهرة لتعزيز الاستدامة

استقبلت نقابة مهندسي القاهرة، السبت 11 يوليو 2026، وفدًا من الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وذلك برعاية وتوجيه السيد/ بهاء بدر رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية، وبدعم كامل من رئيس نقابة مهندسي القاهرة د.م. عبدالعزيز الكفراوي ومجلس النقابة، وفي إطار خطة اللجنة العلمية لتوسيع الشراكات المهنية وتعزيز التعاون مع المؤسسات العربية المتخصصة في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
ويُعد الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية إحدى المؤسسات العربية المعنية بدعم جهود حماية النظم البيئية وصون التنوع البيولوجي، ونشر ثقافة الاستدامة، وتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات الحفاظ على الحياة البرية والبحرية، إلى جانب دعم المبادرات العلمية والتوعوية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
وضم وفد الاتحاد كلًا من أ.د. جمال جمعة مدني الأمين العام للاتحاد، ولواء ربان محمد عمارة رئيس لجنة البيئة البحرية بالاتحاد ومستشار وزيرة البيئة الأسبق، وأ. محمد عبدالمجيد المستشار المالي للاتحاد، حيث عقد الوفد اجتماعًا مع قيادات نقابة مهندسي القاهرة لبحث آليات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وشارك في اللقاء من جانب نقابة مهندسي القاهرة كل من د.م. مينا عزمي أمين عام النقابة، وم. يحيى الزيني أمين الصندوق، وم. منال الملا عضو مجلس النقابة، وم. استشاري مصطفى الشربيني رئيس اللجنة العلمية، وم. خالد عمر مقرر اللجنة العلمية.




وناقش الجانبان مشروع بروتوكول تعاون يهدف إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الأخضر داخل القطاع الهندسي، بما يسهم في إعداد كوادر هندسية قادرة على دمج الاعتبارات البيئية في مختلف مراحل تخطيط وتنفيذ المشروعات.
ويرتكز التعاون المقترح على محورين رئيسيين، أولهما تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في الهندسة البيئية والاستدامة، وثانيهما تنظيم زيارات علمية للمحميات الطبيعية لتعريف المهندسين بأهمية النظم البيئية والاشتراطات البيئية الواجب مراعاتها عند تصميم وتنفيذ المشروعات المختلفة.
كما ناقش الطرفان آفاق التعاون في تنفيذ فعاليات علمية مشتركة، وإطلاق مبادرات توعوية تستهدف المهندسين والطلاب والمهتمين بالشأن البيئي، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية والاستفادة من التجارب العربية الرائدة في مجالات حماية الحياة البرية والبحرية، بما يعزز دور المؤسسات المهنية في دعم مسارات التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية الاقتصاد الأخضر.
وأكد المشاركون أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات المهنية والهيئات العربية المعنية بالبيئة، بما يسهم في رفع كفاءة المهندسين، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، ودعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي في المنطقة العربية.
وفي ختام اللقاء، توجه الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور عمرو هيبة، تقديرًا لجهوده في التنسيق والإعداد لعقد هذا اللقاء، وما بذله من جهود أسهمت في إنجاحه، وذلك بالتعاون الوثيق مع الدكتورة مريم كمال، أمين مساعد اللجان النوعية، والتي كان لدورها التنظيمي والتنسيقي أثر بارز في إنجاح اللقاء ووضع الأسس الأولية للتعاون المشترك بين الجانبين.




