وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية لبحث تعزيز الصادرات المصرية وتحسين تنافسية المنتج الو... بيت الخبرة البرلماني لحزب العدل يطالب بمراجعة جاهزية ماكينات الصراف الآلي خلال الأعياد بعد تكرار أزمة نقص السيولة بالمحافظات والأقاليم وزير السياحة والآثار يشهد إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP) وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم الرقابة المالية" تمنح شركة أورينت للتأمين الموافقة المبدئية للانضمام إلى مختبر التكنولوجيا المالية (FRA-Sandbox) لتطوير المعاينة الرقمية لتأمين السيار... ترامب: المفاوضات مع إيران تتقدم.. والاتفاق إما شامل أو مواجهة أكبر وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية إخلاء سبيل حنان طنطاوي ووفاء المصري بكفالة وتجديد حبس المحامي محمد أبو الديار مجلس القضاء الأعلى يعيد تفعيل قرار غلق المجموعات القضائية الإلكترونية ويحذر من تداول الشائعات رئيس الوزراء يتابع مع رئيس "الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة" مستجدات ملف الإصلاح الإداري وتطوير الأداء الحكومي

بدء تطبيق الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في للمرحلة الجديدة 2026-2030

كشف شريف لقمان، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للشمول المالي والاستدامة، عن بدء تطبيق الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في للمرحلة الجديدة 2026-2030 والتي من المتوقع أن تسهم في مزيد من الوصول للخدمات المالية المصرفية من جانب شرائح أكبر من المواطنين.

لفت إلى أن دور البنك المركزي المصري لم يعد مقتصرًا على الجانب الرقابي والتشريعي ومعاقبة المخالفين فحسب، بل يتبنى المركزي منذ سنوات دور «الداعم» والشريك مع البنوك العاملة في السوق لتوفير المنتجات والتشريعات التي تدعم الشمول المالي، مؤكدًا أن نجاح البنوك في الوصول للعملاء هو تحقيق لأهداف الدولة في النهاية.

استعرض لقمان خلال حديثه حزمة من التحركات والإجراءات الرقابية التي جرى اتخاذها خلال الفترة الماضية لدعم توجهات الشمول المالي، وفي مقدمتها إطلاق «حسابات الشمول المالي»، التي تتيح للمواطنين فتح حسابات بنكية باستخدام بطاقة الرقم القومي فقط، دون الحاجة إلى أي تعقيدات إدارية، بما يسهم في توسيع قاعدة المتعاملين مع الجهاز المصرفي الرسمي. وأوضح أن هذه الحسابات تمكّن أصحابها من الحصول على أدوات الدفع الإلكتروني المختلفة، مثل ماكينات نقاط البيع (POS) ورموز الاستجابة السريعة (QR Code)، وهو ما يساهم في تسهيل المعاملات المالية اليومية ويدعم دمج شرائح واسعة من المجتمع داخل الاقتصاد الرسمي.

 

وأضاف أن هذه الإجراءات تزامنت مع إصدار مجموعة من التعليمات المنظمة لتعزيز الشمول المالي لذوي الهمم، إلى جانب تعليمات خاصة بتوسيع نقاط الإتاحة للخدمات المالية، فضلاً عن إقرار تعليمات تستهدف تمكين فئة الشباب بدءًا من سن 15 عامًا من الوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء منظومة مالية أكثر شمولًا وعدالة واستدامة.

 

حدد شريف لقمان ثلاثة محاور رئيسية تعمل عليها الدولة لرفع الوعي المالي، وهي:

1. موظفو البنوك: تغيير نظرة الموظف للشمول المالي من كونه «مسؤولية مجتمعية» أو تبرعًا، إلى كونه فرصة استثمارية وخدمة ربحية تعود بالنفع على البنك من خلال جذب ودائع وعملاء جدد.

2. القطاعات الحكومية: رفع وعي الموظفين في الجهات الحكومية مثل المرور والخدمات العامة بأهمية الدفع الإلكتروني، للقضاء على الوساطة غير الرسمية وتسهيل معاملات المواطنين.

3. المواطن (المحور الأساسي): التأكيد للمواطن على أن الشمول المالي يصب في مصلحته الشخصية أولاً؛ فهو يحميه من الاحتيال، ويمنحه القدرة على الادخار الآمن، وبناء تاريخ ائتماني يسهل له الحصول على قروض لاحقًا لتلبية احتياجاته مثل «تجهيز الأبناء أو ترميم المنازل».

كما أكد أن تواجد البنك المركزي في محفل ثقافي مثل معرض الكتاب يعكس الإيمان بأن بناء الإنسان ومقاومة التحديات يبدأ من نشر الوعي والتثقيف، وهو الأساس الذي يقوم عليه الشمول المالي في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!