بعد إشادة الرئيس بالتجربة الأسترالية.. النائبة زينب بشير تعلن ملامح تشريع حماية الأطفال من “مخاطر السوشيال ميديا”

في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الرقمي للأجيال الناشئة، أعلنت النائبة زينب بشير، عضو مجلس النواب، عن بدء الإجراءات الفعلية لإعداد تشريع جديد ومتكامل ينظم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الرقمي.
وأكدت النائبة أن هذا التحرك يأتي استجابةً مباشرة لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توفير بيئة رقمية آمنة، مشيرة إلى أن حماية الأطفال من الانفلات المعلوماتي أصبحت ضرورة قصوى لبناء مجتمع سوي.
استلهام التجربة الأسترالية
وفي تصريحات خاصة لموقع “السلطة الرابعة”، أعربت بشير عن تقديرها البالغ لاهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الملف، لاسيما إشادته بـ “التجربة الأسترالية” الرائدة في ضبط المحتوى الرقمي. وكشفت عن تحركها الفعلي للتواصل مع السفارة الأسترالية بالقاهرة، لبحث تفاصيل تجربتهم ودراسة كيفية تطويعها بما يتناسب مع السياق الثقافي والوطني المصري.
وأضافت:”نعمل حاليًا على بناء تصور وطني شامل لإنشاء كيان مسؤول عن رقابة وفلترة المحتوى الرقمي الموجه للأطفال، مع وضع آليات لقياس مدى تأثير هذا المحتوى عليهم لضمان أقصى درجات الحماية.”
منصة ذكية بأيادٍ مصرية
وحول آليات التنفيذ، كشفت النائبة عن رؤية مستقبلية تعتمد على التكنولوجيا المتطورة، موضحة أن المشروع يتضمن:
رقابة آلية: إنشاء منصة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لفلترة المحتوى بشكل لحظي ودقيق.
كوادر وطنية: شددت بشير على أن مصر تمتلك “جيشًا” من المبرمجين والخبراء القادرين على تنفيذ هذا المشروع الضخم بمعايير عالمية، بما يضمن سيادة البيانات المصرية.
الإبداع في بيئة آمنة
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن الفلسفة وراء التشريع الجديد ليست “الحجب” أو تقييد الحريات الرقمية، بل تهدف إلى الوصول لمستوى “الاستخدام الآمن”. وأوضحت أن الهدف هو حماية الأطفال من الآثار السلبية والمخاطر السيبرانية دون المساس بمهاراتهم الإبداعية أو قدرتهم على الابتكار في العصر الرقمي.




