باعتبارها “مدرسة السياسة”.. علاء عبد النبي يطالب بسرعة إقرار قانون المحليات المتوافق عليه

أكد النائب علاء عبد النبي، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ والنائب الأول لرئيس حزب “الإصلاح والتنمية”، أن الحزب يضع ملف انتخابات المجالس المحلية على رأس أولوياته، كونه استحقاقاً دستورياً مكملاً لدستور 2014 والمعدل في 2019، مشدداً على أن وجود مجالس محلية منتخبة هو الركيزة الأساسية لتحقيق رقابة شعبية فاعلة وتخفيف العبء عن كاهل المشرعين في البرلمان بمواده (النواب والشيوخ).
استعدادات الحزب وأكاديمية المحليات
وحول استعدادات الحزب، كشف “عبد النبي” أن حزب الإصلاح والتنمية لم ينتظر فتح باب الانتخابات، بل بدأ العمل الفعلي منذ عام 2022 عبر تأسيس “أكاديمية المحليات” بالاشتراك مع عدد من الأحزاب الأخرى، بهدف تدريب وتأهيل الكوادر الشبابية وتجهيزهم لخوض الانتخابات القادمة بوعي ومعرفة كاملة باختصاصات الإدارة المحلية.
وأضاف النائب أن الحزب كان له حضور بارز في اللجنة التنسيقية للمحليات، وشارك بفعالية في جلسات الحوار الوطني عام 2023 ضمن اللجنة المتخصصة للمحليات، والتي ضمت ممثلين عن أحزاب المعارضة والموالاة برئاسة الدكتور عبد الوهاب، وبحضور الأستاذ ضياء رشوان والمستشار محمود فوزي كممثلين لمجلس أمناء الحوار الوطني.
قانون متوافق عليه برؤية وطنية
وأشار وكيل لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ إلى أن اللجنة المتخصصة في الحوار الوطني كانت هي اللجنة الوحيدة التي نجحت في الانتهاء إلى مشروع قانون لمجالس المحلية المنتخب، حظي بتوافق تام بين المعارضة والموالاة، وهو ما يعد إنجازاً سياسياً كبيراً.
ودعا “عبد النبي” الحكومة إلى سرعة تقديم مشروع القانون المتوافق عليه إلى البرلمان، استجابةً لدعوات القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تشكيل المجالس المحلية في القريب العاجل، لضمان استكمال البناء المؤسسي للدولة.
تأثير المحليات على “النواب والشيوخ”
وعن أهمية هذه المجالس، أوضح النائب الأول لرئيس حزب الإصلاح والتنمية أن وجود أعضاء مجالس محلية منتخبين على مستوى (القرية، المركز، المدينة، والمحافظة) سيساهم بشكل مباشر في:
- مراقبة ومساعدة الإدارة المحلية: خاصة في متابعة تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمرحلتيها الثانية والثالثة.
- تحسين الخدمات: من خلال القرب من المواطن وحل مشاكله اليومية بشكل أسرع.
- التفرغ للتشريع: مما يتيح لنواب مجلسي الشيوخ والنواب التفرغ التام لدورهم الأصيل في التشريع والرقابة المركزية بدلاً من الانشغال بالخدمات المحلية.
واختتم النائب علاء عبد النبي تصريحاته بالتأكيد على أن المحليات هي “المدرسة الحقيقية” لتجهيز الكوادر السياسية، وتأهيلهم ليكونوا نواب المستقبل في البرلمان، متمنياً سرعة تنفيذ توجهات القيادة السياسية في هذا الملف الحيوي بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.




