جنيف تستضيف لقاءات أميركية – روسية – صينية بعد انتهاء معاهدة “نيو ستارت

📌 بعد انتهاء صلاحية “نيو ستارت”، جنيف تحتضن محادثات أميركية – روسية – صينية لبحث مستقبل الأسلحة النووية، وسط دعوات لترسيم قواعد جديدة للترسانة النووية العالمية.
بعد انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” الموقعة عام 2010 بين روسيا والولايات المتحدة، والتي حدت من عدد منصات إطلاق الصواريخ النووية الاستراتيجية والرؤوس الحربية المنتشرة، بدأت الولايات المتحدة سلسلة لقاءات في جنيف مع روسيا والصين لمناقشة مستقبل الترسانة النووية العالمية.
المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أكد أن الوفد الأميركي التقى يوم الإثنين بالوفد الروسي، على أن يتم لقاء الوفد الصيني غداً، بالإضافة إلى وفود أخرى من دول مختلفة، في إطار اجتماعات تحضيرية عُقدت أيضاً في واشنطن بعد انتهاء المعاهدة في 5 فبراير.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا إلى “معاهدة جديدة ومحسنة وحديثة” مع روسيا، مشيراً إلى أن إدارة باراك أوباما تفاوضت على “نيو ستارت” بصورة سيئة، وأنه يسعى لتطوير اتفاق يحقق توازنًا أفضل ويشمل جميع الأطراف المعنية.
من جانبها، رفضت الصين منذ فترة طويلة الانخراط في أي مفاوضات شاملة، معللة ذلك بأن ترسانتها النووية لا تزال محدودة النطاق رغم أنها قيد التطوير، بينما لم تستبعد روسيا إجراء محادثات شاملة مع بكين خلال الشهر الجاري، لكنها ربطت ذلك بمشاركة فرنسا والمملكة المتحدة.
تأتي هذه الاجتماعات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، فيما يسعى المجتمع الدولي لتجنب سباق نووي جديد وضمان استقرار الاستراتيجيات الدفاعية الكبرى.
✅ #نيو_ستارت #أسلحة_نووية #جنيف #ترمب #روسيا #الصين #سلام_استراتيجي




