زهدي الشامي لـ«السلطة الرابعة»: التصعيد ضد إيران جزء من مشروع لفرض الهيمنة على الشرق الأوسط
اعتبر زهدي الشامي، القيادي بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران تمثل، من وجهة نظره، تصعيدًا خطيرًا يستهدف إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة لصالح إسرائيل وحلفائها.
انتقال من السرية إلى العلن
وفي تصريحات خاصة لـ«السلطة الرابعة»، قال الشامي إن ما يجري يعكس تحولًا من سياسات غير معلنة إلى مواقف مباشرة تسعى لفرض نفوذ واسع في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن هذا التوجه يتضح في مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، مؤكدًا أن تلك المواقف لم تواجه اعتراضًا واضحًا من الإدارة الأمريكية.
تشبيه بسيناريو العراق
ووصف الشامي المبررات المطروحة للتصعيد بأنها تكرار لخطاب سبق حرب العراق عام 2003، معتبرًا أن المنطقة تواجه مخاطر توسع النزاع إذا لم يتم احتواء الموقف عبر تحرك دولي جاد يلتزم بقواعد القانون الدولي.
القواعد العسكرية في مرمى الجدل
وتطرق القيادي بالحزب إلى مسألة القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الخليج، متسائلًا عن دورها الحقيقي في ظل الأوضاع الحالية، ومشيرًا إلى أن وجودها يرتبط – بحسب رؤيته – باعتبارات عسكرية واستراتيجية تتجاوز مجرد التعاون الدفاعي.
واختتم الشامي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التصعيد سيؤثر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تحركات سياسية عاجلة لوقف اتساع دائرة المواجهة.




