مخطط “الأفاعي”.. تفاصيل الاختراق الإيراني الفاشل للأمن القومي المصري

بالأسماء والوقائع.. كيف حاول الحرس الثوري تفكيك الجيش المصري وتوطين ميليشياته؟
من سيناء إلى باب المندب.. كواليس الحرب الاستخباراتية بين القاهرة وطهران
خاص – السلطة الرابعة
كشفت تقارير معلوماتية حديثة عن تفاصيل مخططات ممنهجة قادها الحرس الثوري الإيراني بهدف ضرب مفاصل الدولة المصرية واختراق مؤسساتها السيادية، عبر شبكات تجسس ودعم عسكري مباشر للجماعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.
محاولات تفكيك الدولة من الداخل
تضمنت المخططات الإيرانية، التي رصدتها الأجهزة الاستخباراتية المصرية، محاولات حثيثة خلال عامي 2012 و2013 لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية المصرية. وشملت هذه التحركات:
رصد زيارات سرية لـ “قاسم سليماني” للتنسيق حول عزل قيادات عسكرية وتفكيك أسلحة الطيران والبرية.
مخطط لإحلال الشرطة المدنية بجماعات دينية وتجنيس 112 كادراً من الحرس الثوري بالجنسية المصرية لإنشاء ميليشيا موازية.
دعم الإرهاب بالسلاح والعملات الرقمية
لم يتوقف العداء عند التخطيط السياسي، بل امتد لتقديم دعم لوجستي وعسكري للمجموعات التكفيرية في سيناء، حيث تم ضبط:
أسلحة إيرانية الصنع (قناصات صياد وصواريخ ديهلاوية) استخدمت في الهجوم على “الكتيبة 101” وموقع “البرث”.
ضبط ضباط استخبارات إيرانيين ميدانياً في سيناء يقدمون الدعم الفني للمخربين.
رصد تمويلات حديثة عبر العملات الرقمية في فبراير 2026 لتسهيل تسلل عناصر إيرانية عبر الحدود الجبلية باتجاه السودان وسينا.
حرب القناة والمياه
أشارت المعلومات إلى أن الأطماع الإيرانية استهدفت الاقتصاد المصري بشكل مباشر، عبر الإشراف على تعطيل الملاحة في مضيق باب المندب للتأثير على قناة السويس، بالإضافة إلى تقديم دعم مالي مفاجئ لإثيوبيا بمليارات الدولارات لضمان استمرار الضغط في ملف “سد النهضة”.
وتؤكد هذه الوقائع يقظة الأجهزة الأمنية المصرية التي نجحت في إجهاض هذه التحركات، بدءاً من تفكيك خلايا التجسس في 2010، وصولاً إلى الملاحقات الأمنية الأخيرة في مطلع العام الجاري.



