وزير الصناعة يتفقد مدينة الجلود بالروبيكي ويعلن خطوات جديدة لتطوير صناعة الجلود الوطنية وتعزيز الصادرات إعادة الصياغة

قام المهندس خالد هاشم وزير الصناعة بجولة تفقدية في مدينة الجلود بالروبيكي لمتابعة سير العمل بالمصانع والمدابغ والمركز التكنولوجي لدباغة الجلود، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة لتطوير صناعة الجلود وتعميق التصنيع المحلي وتعزيز القيمة المضافة للصناعات الوطنية.
وتفقد الوزير المركز التكنولوجي الذي يضم معامل للأبحاث والتطوير، وورش التدريب، مؤكداً دوره الحيوي في نقل وتوطين أحدث تكنولوجيات الدباغة العالمية وتأهيل العمالة الفنية، إضافة إلى دعمه للمصنعين لتحسين جودة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للقطاع محلياً وإقليمياً.
كما اطلع الوزير على المرحلة الثانية لمصانع الغراء والمدابغ، موجها بسرعة استكمال وتشطيب الوحدات لتلبية احتياجات المستثمرين، مشيراً إلى أن المدينة تمثل منظومة متكاملة لصناعة الجلود بدءاً من الدباغة وحتى المنتجات الجلدية تامة الصنع، وتستهدف الدولة من خلالها تحويل المدينة إلى مركز إقليمي لصناعة الجلود بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار الوزير إلى استعداد وزارة الصناعة لطرح وحدات إنتاجية جديدة بالمرحلة الثالثة لجذب الشركات العالمية وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعزيز القيمة المضافة للجلود المصرية.
وتفقد هاشم عدة مدابغ ومصانع، منها:
مدبغة سرج: طاقة إنتاجية 800 ألف قدم شهرياً، بنسبة مكون محلي 70%، تصدر نحو 95% للخارج، وتوفر أكثر من 200 فرصة عمل.
مدبغة الشركة المصرية الألمانية: طاقة إنتاجية 750 ألف قدم سنوياً، مكون محلي 100%، تصدر نحو 95% للخارج، وتوفر 55 فرصة عمل.
مصانع منطقة الـ100 مصنع: تشمل شركات مثل تامز للأحذية (90 ألف حذاء سنوياً، 68 فرصة عمل)، تريكو هاوس لمكونات الأحذية الرياضية (100 ألف قطعة شهرياً، 50 فرصة عمل)، وسيجما شوز (1.5 مليون حذاء سنوياً، 250 فرصة عمل).
يُذكر أن مدينة الجلود بالروبيكي تتكون من ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الأولى لتعويض المدابغ المنقولة، المرحلة الثانية لوحدات المدابغ ومصانع الغراء، والمرحلة الثالثة لإنتاج المنتجات الجلدية تامة الصنع، بما يعزز القدرة التصديرية لمصنعي المدينة لقربها من الموانئ الكبرى وشبكة الطرق المتطورة.




