القس رفعت فكري يشيد بحكمة السيسي في إدارة السياسة الخارجية لمصر أثناء الإفطار الذي أقامته لجنة الحوار بالكنيسة الإنجيلية

بحضور قيادات دينية ومجتمعية
أقامت الكنيسة الإنجيلية بالوراق مساء السبت ٧ مارس مائدة إفطار رمضاني، بالشراكة مع لجنة الحوار بمجمع القاهرة الإنجيلي بحضور عدد من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، إلى جانب شخصيات مجتمعية وسياسية وأبناء المنطقة، في أجواء عكست روح المحبة والتآخي وعمق قيم المواطنة التي يتميز بها المجتمع المصري.
في مستهل اللقاء، رحّب القس بيشوي صفوت، راعي الكنيسة الإنجيلية بالوراق، بالحضور، مؤكدًا أن هذه المائدة الرمضانية تأتي تعبيرًا عن روح المحبة والجيرة الطيبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وتجسد القيم الإنسانية التي يتشاركها المصريون في مختلف مناسباتهم الدينية والوطنية.
وتحدث القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي، مشيرًا إلى أهمية الحكمة التي تتسم بها القيادة السياسية المصرية في إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على التوازن والاحترام المتبادل، ومشيدًا بحكمة وحنكة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة قضايا المنطقة وتعزيز الاستقرار.
كما أكد الدكتور القس أسامة ناروز، رئيس لجنة الحوار بمجمع القاهرة الإنجيلي، أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح العائلة التي تجمع المصريين، حيث تتجسد قيم التعايش والتواصل الإنساني في أبسط صورها وأصدقها. فيما أشار الدكتور القس بشير أنور، راعي الكنيسة الإنجيلية بالجيزة، إلى أن المحبة الصادقة تظل الرابط الأعمق الذي يجمع أبناء الوطن الواحد، مهما اختلفت الانتماءات الدينية.
وشارك في الإفطار عدد من شيوخ المساجد بالمنطقة، من بينهم الشيخ عبد الرحمن حسن، شيخ جامع شارع عبد المنعم رياض بالوراق، والشيخ محمد عبد الحي، شيخ جامع شارع صبري أبو علم بالوراق، والشيخ أحمد عبد الرحمن، شيخ جامع السليمانية بالوراق، والشيخ محمد مصطفى، شيخ جامع شارع طلعت حرب بإمبابة.
كما حضر الأستاذ تامر أيوب، أمين عام حزب الجبهة الوطنية، والأستاذ محب موسى ممثلًا عن حزب مستقبل وطن، إلى جانب عدد من الإخوة المسلمين من جيران الكنيسة المحيطين بها من مختلف الجهات.
وسادت اللقاء أجواء من الود والتقدير المتبادل، حيث تحولت مائدة الإفطار إلى مساحة إنسانية للتلاقي والحوار، عكست عمق العلاقات الاجتماعية بين أبناء المنطقة. وأكد الحضور أن مثل هذه المبادرات تعبر عن تقليد مصري أصيل، يتجلى في مشاركة أبناء الوطن لبعضهم البعض في مناسباتهم الدينية والاجتماعية، بما يعزز قيم العيش المشترك والتلاحم الوطني.
وفي ختام اللقاء، أعرب المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن مصر ستظل نموذجًا راسخًا في التعايش والمحبة بين أبنائها، وأن مثل هذه اللقاءات تعزز جسور الثقة والتقارب، وتؤكد أن النسيج الوطني المصري قادر دائمًا على ترسيخ قيم الوحدة والسلام.




