ترامب يكشف عن مجمع عسكري ضخم تحت قاعة احتفالات جديدة بالبيت الأبيض يثير جدلًا واسعًا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش يعمل على إنشاء مجمع عسكري ضخم تحت قاعة احتفالات جديدة يتم بناؤها داخل البيت الأبيض، في مشروع أثار جدلًا وتساؤلات حول طبيعته وأهدافه.
وأوضح ترامب، بحسب ما نقلته قناة BFMTV، أن القاعة الجديدة، التي تُقدَّر تكلفتها بنحو 400 مليون دولار، لن تكون مجرد منشأة لاستقبال الضيوف، بل ستغطي منشأة عسكرية تحت الأرض، لم يحدد طبيعتها بدقة، مشيرًا إلى أنها مصممة لتكون قادرة على التعامل مع تهديدات حديثة مثل الطائرات المسيّرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مكوناتها أو استخداماتها.
وأضاف أن الأعمال تسير بوتيرة متقدمة، متفوقة على الجدول الزمني المحدد، وذلك خلال حديثه للصحافة أثناء عودته من ولاية فلوريدا.
في المقابل، يواجه المشروع انتقادات واسعة من معارضين يرون أنه يعكس توجهًا لإبراز طابع شخصي على مؤسسات الدولة الأمريكية، خاصة في ظل توسع مشروعات تحمل بصمته، بينها مقترحات سابقة لبناء معالم ضخمة أو إطلاق اسمه على منشآت عامة.
كما أثيرت تساؤلات حول تضاعف تكلفة المشروع من 200 إلى 400 مليون دولار، رغم تأكيد ترامب أن التمويل يأتي من تبرعات خاصة، وسط مطالبات بوضوح أكبر بشأن طبيعة الإنفاق وجدواه.
ويعد المشروع من أبرز التعديلات في مقر البيت الأبيض منذ أكثر من قرن، بينما لا تزال طبيعة “المجمع العسكري تحت الأرض” غير معلنة بشكل تفصيلي، ما يفتح الباب أمام تكهنات حول استخداماته الدفاعية أو الأمنية.




