66 عَامًا عَلَى أَوَّلِ بَثٍّ لِلتِّلِيفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ: حِينَمَا تَكَلَّمَتْ مِصْرُ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ ضبط محامية في الشيخ زايد بعد العثور على أشلاء جثمان داخل شقتها بالإسكندرية بالتعاون مع "اليونيسف".. "التعليم" تستعد لتطبيق البكالوريا المصرية بـ 4 ورش عمل مكثفة حزب الإصلاح والتنمية يطالب بالتحقيق في تجاوزات «مراسي» ويؤكد: لا تنمية على حساب سيادة الدولة مواطن يشعل النيران فى منزل جاره بقنا بسبب خلافات لهو الأطفال النيابة العامة تأمر بحبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين فكريًا إثر اعتدائه على أحد النزلاء أربعة أيام على ذمة التحقيقات مصر تعرب عن تضامنها مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات حقيقة إحالة طبيبة مصرية للتحقيق بسبب فيديو رقص داخل عيادة أسنان فرنسا تدعو الحوثيين لوقف هجماتهم وتحذر من تصعيد خطير في البحر الأحمر ​«انقسمت بين السلطة والعمل تحت الطاولة».. كمال أبو عيطة يكشف أسباب سقوط «الحركة المدنية»

ترامب يلوّح بنهاية الحرب على إيران وخطاب حاسم مرتقب من البيت الأبيض

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد المؤشرات على اقتراب مرحلة جديدة قد تشهد تغييرًا في مسار العمليات العسكرية والسياسية خلال الفترة المقبلة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها العسكري أو “الانسحاب” من بعض العمليات المرتبطة بإيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مشيرًا إلى أن هذا التوجه قد ينعكس على أسواق الطاقة وأسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
وأكد ترامب أن إنهاء العمليات العسكرية قد لا يتطلب بالضرورة التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم انفتاحه على مسار تفاوضي محتمل، موضحًا أن التطورات الميدانية قد تسرّع من إنهاء الأزمة.
وفي السياق نفسه، أشار إلى حدوث “تغييرات في النظام” داخل إيران، معتبرًا أن طبيعة القيادات الحالية باتت مختلفة وأقل تشددًا، مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية التي تستهدف منشآت صاروخية وبنى تحتية عسكرية إيرانية.
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيلقي خطابًا مهمًا للأمة خلال ساعات، يستعرض فيه آخر تطورات الحرب، وسط ترقب دولي لما قد يحمله من إشارات حول مستقبل التصعيد أو التهدئة.
كما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العمليات العسكرية تحقق أهدافها بشكل أسرع من المخطط، مشيرًا إلى تدمير قدرات بحرية وجوية إيرانية وتقليص مواقع إطلاق الصواريخ.
في المقابل، أوضح الجانب الإيراني أن الاتصالات مع واشنطن لا تزال غير مباشرة وتقتصر على تبادل الرسائل عبر قنوات دبلوماسية.
ويترقب المجتمع الدولي الخطاب المرتقب وما إذا كان سيؤشر إلى بداية تهدئة تدريجية أو استمرار التصعيد في واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى