التجمع يعلن عن الهوية البصرية للاحتفال باليوبيل الذهبي للحزب النائب سيد عبّد العال: 50 عاما من الانحياز الثابت للشعب.. والبرلسي: مصر تستحق تعددية حزبية حقيقية

احتفل حزب التجمع باليوبيل الذهبي لتأسيسه، مؤكدًا أن مرور خمسين عامًا على نشأته لا يمثل مجرد محطة زمنية، بل يعكس مسيرة طويلة من النضال السياسي والاجتماعي انحاز خلالها الحزب بشكل ثابت لقضايا الشعب المصري، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية وحقوق الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد النائب سيد عبد العال، رئيس الحزب، أن “خمسين عامًا ليست مجرد رقم، بل تاريخ من الانحياز الواضح للمواطنين”، مشددًا على أن الحزب ظل على مدار تاريخه متمسكًا بدوره كمدافع عن حقوق الفقراء والطبقة الوسطى، ومناصرًا لقضايا العمال والفلاحين، دون أن يتخلى يومًا عن موقعه الطبيعي إلى جانب الشعب.

وأوضح عبد العال أن الحزب نشأ في الأساس للدفاع عن منجزات الشعب المصري التي تحققت عقب ثورة يوليو، وتكرست بانتصار أكتوبر، مؤكدًا استمرار هذا الدور في ظل تحديات سياسية وإقليمية معقدة. كما أشار إلى أن “التجمع” لعب دورًا بارزًا في دعم الحراك الشعبي ضد حكم جماعة الإخوان، انطلاقًا من ثوابته الوطنية الراسخة.

وعلى الصعيد الثقافي، لفت إلى أن الحزب وضع دعم الثقافة في صدارة أولوياته، مستشهدًا باستمرار إصدار مجلة “أدب ونقد” كمنبر تنويري يعكس التزام الحزب بدعم الإبداع والفكر المستقل.

من جانبه، أكد النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، أن اليوبيل الذهبي يمثل لحظة فارقة في تاريخ الحزب، لا تقتصر على استعادة الماضي، بل تؤسس لمرحلة جديدة يتصدر فيها الشباب المشهد بعد إعدادهم وتأهيلهم سياسيًا وتنظيميًا.

وأشار البرلسي إلى أن الحزب يطرح بهذه المناسبة “50 سمة” تعكس مواقفه التاريخية ورؤيته السياسية، مؤكدًا أن هذه السمات تمثل امتدادًا لهويته القائمة على الدفاع عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الفئات الشعبية.

كما شدد نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع على أن أحد أبرز مميزات الحزب هو استمراريته كحالة تنظيمية تنتقل فيها الخبرات بين الأجيال، لافتًا إلى الدور المحوري للكيانات التنظيمية، مثل اتحاد الشباب التقدمي والمنظمة النسائية، في إعداد كوادر الحزب الحالية.

ودعا البرلسي إلى فتح حوار جاد حول مستقبل التعددية الحزبية في مصر، مؤكدًا أن البلاد تحتاج إلى حياة سياسية أكثر انفتاحًا تعبر عن تنوع المجتمع وتعزز من حيوية المجال العام.

وفي سياق متصل، أكد الحزب في بيانه الرسمي أن مسيرته منذ التأسيس لم تكن مجرد إطار تنظيمي، بل جاءت دفاعًا عن المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية للشعب المصري، مشددًا على استمراره في حماية هذه المنجزات والعمل على تطويرها.

وأشار البيان إلى أن الحزب ظل على مدار نصف قرن حاضرًا في مختلف القضايا الوطنية، ومدركًا لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية، خاصة ما يتعلق بالأمن القومي والتحولات الإقليمية.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لا يقتصر على استدعاء الماضي، بل يمثل دعوة صادقة لكل القوى السياسية لتعزيز وحدة الصف الوطني، وترسيخ تماسك الجبهة الداخلية، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر عدالة وديمقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!